شهد الوسط الرياضي العالمي والمحلي حالة من الذهول بعد الأداء الذي وصف بـ “الكارثي” للاعبة التنس هاجر عبد القادر خلال مشاركتها في بطولة نيروبي الدولية بكينيا.
الواقعة بدأت حينما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً وصفت فيه اللاعبة بأنها قد تكون “الأسوأ في تاريخ التنس”، بعدما فشلت في تقديم الحد الأدنى من الأداء الاحترافي، محققة 3 نقاط فقط طوال المباراة، ومظهرةً ضعفاً حاداً في أبجديات اللعبة مثل الإرسال وصد الكرات.
رد الاتحاد المصري للتنس وحقيقة “لغز” المشاركة
في رد فعل سريع لرفع الحرج عن المنظومة الرياضية المصرية، أصدر الاتحاد المصري للتنس بياناً رسمياً أكد فيه أن هاجر عبد القادر غير مسجلة نهائياً في سجلات الاتحاد ولا تندرج ضمن أي من القوائم الرسمية.
وأوضح البيان أن اللاعبة تقيم في كينيا، وحصلت على مشاركة استثنائية عبر “بطاقة دعوة” (Wild Card) منحها إياها الاتحاد الكيني للتنس مباشرة، وهو إجراء قانوني وفق لوائح الاتحاد الدولي للتنس لا يستلزم موافقة الاتحاد الوطني للاعب.
صدمة المقارنة مع النجوم المصريين
أثارت هذه المشاركة الباهتة استغراب المتابعين، خاصة وأن التنس المصري يعيش أزهى عصوره بوجود بطلات عالميات مثل ميار شريف.
وأكد الاتحاد المصري في ختام بيانه أنه لم يشارك بأي شكل من الأشكال في ترشيح أو دعم سفر اللاعبة، مشدداً على أنها تمثل نفسها فقط، وأن ما حدث يظل “لغزاً فنياً” يخص الدولة المنظمة واللوائح التي سمحت بظهور هذا المستوى في محفل دولي.






