تشيع جنازة الفنان التشكيلي حسام صقر بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد مستورة بالمقطم، غيب الموت الفنان التشكيلي المصري حسام صقر عن عمر يناهز 59 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا وذكريات في الحركة التشكيلية المصرية.
مسيرة أكاديمية متميزة
حسام صقر، أستاذ بكلية التربية الفنية جامعة حلوان، تخرج عام 1989 ثم حصل على الماجستير والدكتوراه من نفس الجامعة. عمل بالتدريس في قسم الرسم والتصوير، كما أسهم في تعليم الفن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة البحرين، مشكّلًا أجيالًا من الفنانين الذين تأثروا برؤيته الإبداعية.
الإنسان محور رؤيته الفنية
ارتبط اسم الراحل بتجربة فنية إنسانية، تركز على الإنسان ووجوهه. في معرضه الشهير «وجه لكل مواطن»، استكشف حالات شعورية متنوعة تكشفها ملامح الوجه، من الفرح والحزن إلى الأمل والحلم، جامعًا بين الملاحظة الدقيقة والعمق النفسي في أعماله.
معارض وتجارب لا تُنسى
قدّم حسام صقر معارض فردية بارزة، من بينها:
ــ «بلا عنوان.. أوراق وثائقية للسفر» بجاليري ليوان
ــ ورش فنية داخل مصر وخارجها
ــ مشاركات في أوروبا وأمريكا
كما ساهم في برنامج فولبرايت كمحكّم لمشروعات فنية في الشرق الأوسط، واقتنَت أعماله متاحف ومؤسسات فنية محلية وعالمية.
آخر ظهور فني
آخر مشاركاته كانت في معرض «ذاكرة أسماك المتوسط» بجاليري ليوان بالزمالك في أبريل 2024، ليظل حاضرًا في الحركة التشكيلية عبر الورش والمشاركات والمعارض الجماعية، مسجّلًا بصمته في الساحة الفنية المصرية.
وزارة الثقافة وزملاءه ينعونه
تقدّم وزارة الثقافة المصرية، وزملاء الراحل، وتلاميذه بخالص العزاء، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته. وأكد النعي الرسمي أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للحركة التشكيلية في مصر، بعد سنوات طويلة من العطاء والإبداع.






