واصلت أسعار الذهب والفضة تحقيق المكاسب في ختام الجلسة الأمريكية اليوم نهاية الأسبوع ، وسط تحركات حذرة في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لمستقبل السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار. وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، ما منح المعادن النفيسة دعمًا إضافيًا خلال التداولات.
كما شهدت أسعار النفط حالة من التقلبات الملحوظة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية وتأثيرها على حركة الطاقة والمعادن.
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بختام التعاملات
شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال ختام جلسة التداول، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
العقود الآجلة للذهب
ارتفعت عقود الذهب الآجلة لتسجل نحو 4,726.54 دولارًا للأوقية، محققة مكاسب بنسبة 0.33% في ختام الجلسة.
العقود الفورية للذهب
كما صعدت أسعار الذهب الفورية إلى مستوى 4,716.90 دولارًا للأوقية، بنسبة ارتفاع بلغت 0.64%، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي للمعدن الأصفر عالميًا.
ويأتي هذا الصعود في ظل توجه المستثمرين نحو الذهب كأداة تحوط آمنة، خاصة مع استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية ومخاوف تباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الكبرى.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي يدعم الذهب
على الجانب الآخر، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 97.90 نقطة، متراجعًا بنسبة 0.39% أمام سلة من العملات الرئيسية، وعلى رأسها اليورو والجنيه الإسترليني.
ويؤدي انخفاض الدولار عادة إلى زيادة جاذبية الذهب والمعادن النفيسة، حيث تصبح أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين حائزي العملات الأخرى، ما يدعم ارتفاع الأسعار عالميًا.
ويرى محللون أن استمرار ضعف الدولار خلال الفترة المقبلة قد يمنح الذهب فرصة لمواصلة الصعود، خاصة مع تزايد التوقعات بشأن تغير توجهات السياسة النقدية الأمريكية.
الفضة تواصل المكاسب العالمية
أغلقت عقود الفضة الآجلة عند مستوى 80.862 دولارًا للأوقية، مرتفعة بنسبة 0.86%، لتواصل تحقيق المكاسب بدعم من تحسن الطلب الصناعي والاستثماري.
وتستفيد الفضة من ارتفاع الإقبال على المعادن النفيسة، إلى جانب استخدامها الواسع في الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة، ما يعزز الطلب عليها عالميًا.
تقلبات أسعار النفط مستمرة
وفي سوق الطاقة، شهدت أسعار النفط مزيدًا من التقلبات خلال جلسة اليوم، وسط تباين توقعات المستثمرين بشأن مستويات الطلب العالمي والإنتاج.
وتترقب الأسواق أي تطورات تتعلق بخطط خفض الإنتاج من جانب الدول المنتجة، بالإضافة إلى بيانات المخزونات الأمريكية وحركة الاقتصاد العالمي، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
توقعات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء الأسواق استمرار حالة الحذر في تداولات المعادن والطاقة خلال الأيام المقبلة، مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية وقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة.
كما تبقى تحركات الدولار الأمريكي والعوائد على السندات من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الذهب والفضة عالميًا، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
ويرى محللون أن الذهب قد يحافظ على اتجاهه الصاعد طالما استمر ضعف الدولار وارتفاع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.








