ارتفعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين، مواصلة مكاسبها بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في نحو شهرين خلال الجلسة السابقة. وجاءت المكاسب مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، وسط ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة تؤثر على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1% ليصل إلى 4,343.62 دولار للأوقية، بينما صعدت **عقود الذهب الآجلة تسليم مارس بنسبة 1.1% لتسجل 4,375.80 دولار للأوقية. وواصلت الفضة الفورية التداول بالقرب من مستويات قياسية عند 62.99 دولار للأوقية بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي، في حين ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 1.8% إلى 1,781.09 دولار للأوقية.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية و مؤشر أسعار المستهلك لشهر نوفمبر ، لما لهما من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية للفيدرالي. وتأتي أهمية هذه البيانات بعد تأجيل نشر بيانات الوظائف بسبب الإغلاق الحكومي خلال أكتوبر ونوفمبر، حيث توفر مؤشرات أساسية عن أداء سوق العمل واتجاهات التضخم.
وكانت أسعار الذهب والمعادن النفيسة قد تلقت دعمًا من سياسات متساهلة للاحتياطي الفيدرالي، بعد خفضه أسعار الفائدة الأسبوع الماضي وإعلانه البدء في شراء سندات خزانة قصيرة الأجل بقيمة 40 مليار دولار شهريًا، ما يعكس توجهًا نحو تيسير السياسة النقدية وتعزيز السيولة في الأسواق. ويرى محللون أن هذه الإجراءات تعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوط ضد المخاطر الاقتصادية.






