بدأت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على ارتفاع جماعي لمعظم المؤشرات، مواصلة الأداء الإيجابي الذي أنهت به جلسة أمس.
وبلغت قيمة التداولات نحو 1.5 مليار جنيه خلال أول 30 دقيقة، وسط متابعة من المستثمرين لتحركات الأسهم.
وفي المقابل، سجلت بعض المؤشرات تراجعًا محدودًا، بينما حافظت المؤشرات الرئيسية على اتجاهها الصاعد.
ويأتي هذا الأداء بعد أن أغلقت السوق تعاملات الأحد على مكاسب قوية، ما عزز حالة التفاؤل لدى بعض المتعاملين.
كما تترقب السوق خلال الجلسات المقبلة اتجاه السيولة وأداء الأسهم القيادية، لتحديد مدى استمرار الموجة الصاعدة.
البورصة المصرية تصعد جماعيًا في بداية الجلسة
ارتفع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.06%، ليصل إلى مستوى 55385 نقطة خلال بداية التعاملات.
وفي الوقت نفسه، صعد مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.01%، مسجلًا 68368 نقطة.
كما زاد مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.12%، ليصل إلى مستوى 25854 نقطة.
ومن ناحية أخرى، ارتفع مؤشر «EGX35-LV» بنسبة 0.09%، مسجلًا نحو 6855 نقطة.
وعلى صعيد الشركات المتوسطة والصغيرة، سجل مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» ارتفاعًا بنسبة 0.37%.
وبالتالي، وصل المؤشر إلى مستوى 21701 نقطة، مدعومًا بتحركات إيجابية لعدد من الأسهم.
كذلك، صعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.41%، ليصل إلى 28026 نقطة.
وفي المقابل، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.08%، ليصل إلى مستوى 6612 نقطة.
كما انخفض مؤشر تميز بنسبة 0.06%، مسجلًا 43377 نقطة، وسط تحركات محدودة خلال بداية الجلسة.
البورصة المصرية توقف التداول على 6 أسهم
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة البورصة المصرية إيقاف التداول على 6 أسهم لمدة 10 دقائق.
وجاء القرار بعد تجاوز هذه الأسهم نسبة 5% صعودًا أو هبوطًا خلال جلسة تداول الإثنين.
وشملت الأسهم الموقوفة الملتقى العربي للاستثمارات، والغربية الإسلامية للتنمية العمرانية.
كما تضمنت القائمة سهم فيوتشر كير للصناعات الطبية، والقاهرة الوطنية للاستثمار والأوراق المالية.
إضافة إلى ذلك، شملت القائمة وثائق صندوق استثمار أودن للاستثمار في الأسهم المصرية «كسب».
كما تم إيقاف التداول على سهم جراند إنفستمنت القابضة للاستثمارات المالية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن آليات تنظيم التداول المعمول بها في السوق، للحد من التأثيرات المفاجئة لتحركات الأسعار.
ومن ناحية أخرى، تستهدف تلك الآلية إتاحة فرصة أمام المتعاملين لإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية.
مؤشرات الأسهم المتوسطة تدعم الأداء
واصلت الأسهم المتوسطة والصغيرة تسجيل أداء إيجابي خلال بداية الجلسة، مع ارتفاع مؤشري EGX70 وEGX100.
وفي الوقت نفسه، عكس تراجع مؤشري الشريعة الإسلامية وتميز وجود اختلاف في اتجاهات التداول بين القطاعات.
وبالتالي، لم يكن الصعود موحدًا على مستوى جميع مؤشرات السوق، رغم الأداء الإيجابي للمؤشرات الرئيسية.
كما تظل حركة الأسهم خلال النصف الأول من الجلسة غير كافية وحدها للحكم على اتجاه السوق بنهاية التعاملات.
لذلك، يترقب المستثمرون تطورات السيولة وحركة المؤسسات والأفراد خلال بقية الجلسة.
ومن ناحية أخرى، قد تشهد بعض الأسهم تحركات أسرع وفقًا للأخبار والإفصاحات الخاصة بكل شركة.
البورصة المصرية تترقب اتجاه السيولة خلال الجلسات المقبلة
تدخل البورصة المصرية تعاملات الإثنين بعد جلسة إيجابية، وهو ما قد يدعم استمرار الاهتمام بالأسهم خلال الأسبوع.
وفي المقابل، يراقب المستثمرون مدى قدرة المؤشرات على الحفاظ على مكاسبها في ظل تحركات الأسعار اليومية.
كما تمثل قيمة التداولات أحد أهم المؤشرات التي تساعد على تقييم قوة الصعود أو التراجع.
وبلغت التداولات 1.5 مليار جنيه خلال أول نصف ساعة فقط، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في بداية الجلسة.
وعلاوة على ذلك، قد تؤثر نتائج أعمال الشركات والإفصاحات الجديدة على قرارات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
كما تظل التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية من العوامل التي قد تغير اتجاه السيولة بين القطاعات.
وفي النهاية، بدأت السوق تعاملات الإثنين على ارتفاع جماعي نسبي للمؤشرات، مع صعود واضح لمؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة.
وتبقى قدرة البورصة المصرية على مواصلة المكاسب مرهونة بحركة السيولة واتجاه المستثمرين وأداء الأسهم القيادية خلال باقي الجلسة.
كما يظل الالتزام بآليات التداول وإيقاف بعض الأسهم مؤقتًا جزءًا من إجراءات تنظيم السوق.
البورصة المصرية تتابع أداء الأسهم القيادية
وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون أداء الأسهم القيادية خلال باقي الجلسة، خاصة مع ارتفاع المؤشرات الرئيسية في البداية.
كما تظل حركة السيولة عاملًا مهمًا لتحديد قوة الاتجاه الصاعد، إلى جانب تطورات التداول على الأسهم المتوسطة والصغيرة.
وبالتالي، قد تشهد التعاملات تغيرات جديدة مع دخول مزيد من المستثمرين وتغير اتجاهات البيع والشراء خلال الجلسة.
للمزيد أضغط هنا








