قفزت أسعار النفط بشكل قوي خلال التعاملات الفورية اليوم، مع عودة المخاوف الجيوسياسية إلى الواجهة بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران موجة جديدة من الضربات العسكرية، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. خام برنت يصعد إلى 76.65 دولار
وتراقب الأسواق تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط عن كثب، في ظل تأثيرها المباشر على حركة النفط وأسعار الخام في الأسواق العالمية.
ارتفاع أسعار خام برنت وغرب تكساس
ارتفع خام برنت بنسبة 3.10% ليصل إلى 78.30 دولارًا للبرميل.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.20% ليسجل 73.82 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع بعد موجة من عمليات الشراء التي دفعت المستثمرين للاتجاه نحو النفط تحسبًا لأي اضطرابات جديدة في الإمدادات.
التصعيد العسكري يعيد المخاطر إلى أسواق الطاقة
ساهمت الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة حالة القلق داخل أسواق الطاقة،
مع تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على حركة إنتاج وتصدير النفط.
مستقبل الاتفاق المؤقت يواجه حالة من الغموض
أعاد التصعيد العسكري الأخير الشكوك حول مستقبل الاتفاق المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي،
والذي استهدف إعادة فتح مضيق هرمز وتهيئة الأجواء لإنهاء الحرب بعد فترة تفاوض امتدت إلى 60 يومًا.
زيادة الإنتاج لا تعني انتهاء الأزمة
ساهم الاتفاق المؤقت في رفع الإمدادات العالمية من النفط خلال شهر يونيو بنحو 4.1 مليون برميل يوميًا،
وفقًا للتقرير الشهري الصادر عن وكالة الطاقة الدولية .
ورغم هذه الزيادة، لا يزال الإنتاج العالمي أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستويات التي سبقت اندلاع الحرب،
وهو ما يؤكد أن سوق النفط لم تستعد كامل طاقتها الإنتاجية حتى الآن.
ماذا تنتظر أسواق النفط؟
يترقب المستثمرون تطورات المشهد السياسي والعسكري خلال الأيام المقبلة،
خاصة أي مؤشرات على استئناف المفاوضات أو اتساع نطاق الصراع.
كما ستظل مستويات الإنتاج العالمي، وحركة الصادرات، وأوضاع مضيق هرمز من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة،
في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.








