تتصدر أسعار مواد البناء اهتمامات المواطنين والمقاولين، بالتزامن مع متابعة تكلفة إنشاء الوحدات السكنية واستكمال المشروعات العقارية. وفي ظل اختلاف الأسعار بين الشركات والمصانع، يحرص المشترون على متابعة تحديثات الحديد والأسمنت والأخشاب لتحديد ميزانيات البناء والتشطيب.
ويرصد التقرير أسعار مواد البناء اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026، إلى جانب تطورات الإنتاج المحلي والصادرات، وتأثير حركة التجارة العالمية على مستلزمات التشييد.

أسعار الحديد اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026
سجلت أسعار الحديد مستويات متباينة بين الشركات، مع استمرار الاستقرار النسبي في عدد من المصانع. وجاءت الأسعار وفق البيانات المنشورة كالتالي:
- حديد عز: 41145 جنيهًا للطن.
- الحديد الاستثماري: 38580 جنيهًا للطن.
- حديد بشاي: 39800 جنيه للطن.
- حديد العتال: 39500 جنيه للطن.
- حديد المصريين: 39400 جنيه للطن.
- حديد المراكبي: 39400 جنيه للطن.
- حديد العشري: 34550 جنيهًا للطن.
وتختلف أسعار مواد البناء عند وصولها إلى المستهلك، إذ تضاف تكاليف النقل والتوزيع وهوامش التجار. وقد تتراوح الزيادة بين 500 و1000 جنيه للطن بحسب مكان التسليم.
أسعار الأسمنت اليوم في الأسواق
وعلى صعيد الأسمنت، سجل متوسط سعر الطن تسليم المصنع نحو 3820 جنيهًا، بينما بلغ متوسط سعر البيع للمستهلك نحو 4200 جنيه.
كما سجل الأسمنت الرمادي مستويات تتراوح بين 3937 و4090 جنيهًا للطن، فيما بلغ سعر أسمنت الفهد نحو 4000 جنيه، وأسمنت السويس 3950 جنيهًا، والسويدي 3650 جنيهًا، وحلوان بين 3450 و3460 جنيهًا.
وبالتالي، تظل تكلفة الأسمنت مرتبطة بمستويات الطلب المحلي وتكاليف الطاقة والخامات والنقل.
أسعار الخشب الموسكي والزان والأبلكاش
وفيما يتعلق بمستلزمات التشطيب والأثاث، تختلف أسعار الأخشاب وفق النوع والجودة ومصدر الاستيراد وأبعاد الألواح.
وبحسب نشرة وزارة الإسكان لأسعار مواد البناء لعام 2026، بلغ سعر متر الخشب السويدي الموسكي نحو 18667 جنيهًا، وسجل الخشب الزان الروماني المخشر نحو 38833 جنيهًا في بيانات يناير.
أما الأبلكاش والكونتر، فتتفاوت أسعارهما بحسب السمك ونوع القشرة وبلد المنشأ. ولا تتوافر تسعيرة موحدة موثقة لهذه الأنواع بتاريخ 2 نوفمبر، لذلك يجب مراجعة التجار قبل الشراء.
تأثير الأسعار على حركة التشييد والبناء
وتؤثر تحركات أسعار مواد البناء بصورة مباشرة على تكلفة المشروعات العقارية، خاصة أن الحديد والأسمنت يمثلان عنصرين رئيسيين في الهيكل الإنشائي.
كذلك، تنعكس أسعار الأخشاب على أعمال النجارة والأبواب والأثاث والتشطيبات الداخلية. ومن ناحية أخرى، يؤدي ارتفاع تكاليف النقل والطاقة إلى زيادة الأعباء على المقاولين والمستهلكين.

الإنتاج المحلي وصادرات الأسمنت
وعلى مستوى الإنتاج، أظهرت بيانات القطاع وصول إنتاج شركات الأسمنت المصرية إلى نحو 50.06 مليون طن خلال أول 9 أشهر من 2026، مقابل توزيعات محلية بلغت 42.26 مليون طن.
كما سجلت صادرات الأسمنت نحو 7.78 مليون طن خلال الفترة نفسها، بينما بلغت صادرات الكلينكر 4.82 مليون طن.
وفي المقابل، بلغت قيمة صادرات الأسمنت المصرية نحو 550 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من العام الجاري، بزيادة 7% مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
وتواجه الشركات تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والتأمين، رغم امتلاكها طاقات إنتاجية كبيرة. لذلك تتجه إلى البحث عن أسواق خارجية جديدة لتصريف الفائض وتعزيز تنافسية المنتج المصري.
توقعات سوق مواد البناء خلال الفترة المقبلة
ومن المتوقع أن تظل حركة أسعار مواد البناء مرتبطة بتكاليف الإنتاج وسعر الصرف وحجم الطلب المحلي والتطورات التجارية العالمية.
وفي النهاية، تمثل متابعة الأسعار ومقارنة عروض المصانع والموزعين خطوة مهمة أمام المواطنين والمقاولين، لتحديد التكلفة الفعلية للمشروعات وتجنب الزيادات غير المتوقعة خلال مراحل البناء والتشطيب.








