تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات جلسة الأربعاء، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي بدعم من صعود عدد من الأسهم القيادية. وفي المقابل، تراجعت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة، متأثرة بهبوط أسهم عدد من الشركات المدرجة.
وبالتزامن مع هذا الأداء، سجل رأس المال السوقي مكاسب بلغت نحو 26 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.065 تريليون جنيه. كما بلغت قيمة التداولات نحو 8.3 مليار جنيه خلال الجلسة.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، مالت تعاملات العرب والأجانب إلى الشراء، بينما اتجه المستثمرون المصريون إلى البيع. ويعكس ذلك تباين توجهات المتعاملين، رغم المكاسب التي سجلها المؤشر الرئيسي للسوق.

أداء مؤشرات البورصة المصرية بختام التعاملات
قاد المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» ارتفاعات السوق، بعدما صعد بنسبة 1.47% ليغلق عند مستوى 52854 نقطة.
كذلك، ارتفع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 1.26%، مسجلًا 65679 نقطة. وبالمثل، صعد مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 1.47%، لينهي التعاملات عند مستوى 24663 نقطة.
وعلى الجانب الآخر، تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.49%، ليغلق عند 6105 نقاط. وبذلك، جاءت حركة المؤشرات متفاوتة بين الأسهم القيادية وبقية مكونات السوق.
تراجع مؤشري إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100
في المقابل، تعرضت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة لضغوط بيعية خلال التعاملات. فقد هبط مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.96%، ليغلق عند مستوى 17732 نقطة.
كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.55%، مسجلًا 23881 نقطة في ختام الجلسة. ومع ذلك، خالف مؤشر الشريعة الإسلامية هذا الاتجاه، بعدما ارتفع بنسبة 0.63% ليغلق عند 6329 نقطة.
الأسهم القيادية تدعم المؤشر الرئيسي
جاء صعود المؤشر الرئيسي مدفوعًا بارتفاع أسهم قيادية، وفي مقدمتها مجموعة طلعت مصطفى القابضة، والبنك التجاري الدولي – مصر «CIB»، والشرقية – إيسترن كومباني.
في المقابل، تعرضت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة لضغوط نتيجة تراجع أسهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية، ويو للتمويل الاستهلاكي، ومجموعة عامر القابضة «عامر جروب».
وعلى الرغم من تراجع بعض المؤشرات، نجحت السوق في تحقيق مكاسب لرأس المال السوقي بنهاية التعاملات. ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع المؤشر الرئيسي، الذي استفاد من أداء عدد من الأسهم ذات التأثير الكبير في حركة السوق.

ماذا تعني تحركات البورصة للمستثمرين؟
تعكس نتائج الجلسة اختلاف الأداء بين الأسهم القيادية وأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة. لذلك، لا يكفي الاعتماد على ارتفاع المؤشر الرئيسي وحده لتقييم أداء السوق بالكامل.
كذلك، تساعد متابعة أحجام التداول واتجاهات المستثمرين وأداء القطاعات المختلفة على تكوين صورة أشمل عن حركة الأسهم. وفي النهاية، تظل هذه المؤشرات أدوات للمتابعة والتحليل، ولا تضمن اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.








