سجل سعر الدولار ارتفاعًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، مع زيادة تراوحت بين 4 و15 قرشًا في عدد من البنوك. وجاء ذلك وسط تحركات جديدة في سوق الصرف، ليواصل المتعاملون متابعة تحديثات الأسعار داخل المؤسسات المصرفية.
وتفاوتت أسعار الشراء والبيع بين البنوك، وفقًا لآخر التحديثات المعلنة. لذلك، يحرص العملاء على مقارنة الأسعار قبل تنفيذ عمليات شراء العملة أو بيعها، خاصة عند التعامل بمبالغ كبيرة.
سعر الدولار في البنك المركزي والبنوك المصرية
سجل البنك المركزي المصري سعر الدولار عند 52.60 جنيه للشراء و52.74 جنيه للبيع. ويعكس ذلك مستوى السعر المعلن لدى البنك المركزي خلال تعاملات اليوم.
وفي البنك التجاري الدولي، بلغ سعر الشراء 52.75 جنيه، بينما سجل البيع 52.85 جنيه. كما سجل بنك قطر الوطني 52.72 جنيه للشراء و52.82 جنيه للبيع.
وبلغ سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 52.70 جنيه للشراء و52.80 جنيه للبيع. وسجل بنك القاهرة السعر نفسه، لتتقارب مستويات التداول في البنكين خلال ختام التعاملات.
أما البنك العربي الأفريقي الدولي، فسجل الدولار 52.69 جنيه للشراء و52.79 جنيه للبيع. في المقابل، بلغ سعر الشراء في بنك مصر 52.64 جنيه، بينما سجل البيع 52.74 جنيه.
اختلاف أسعار الشراء والبيع بين البنوك
توضح الأسعار المعلنة وجود فروق محدودة بين البنوك، سواء في سعر شراء الدولار من العملاء أو بيعه لهم. لذلك، قد تساعد مقارنة الأسعار على اختيار العرض المناسب قبل تنفيذ المعاملة.
ويشير سعر الشراء إلى المبلغ الذي يدفعه البنك للعميل مقابل الدولار، بينما يمثل سعر البيع القيمة التي يدفعها العميل للحصول على العملة الأمريكية.
ومن المهم مراجعة الأسعار المعلنة مباشرة قبل إجراء التحويلات أو شراء العملة، إذ يمكن أن تتغير الأسعار خلال اليوم وفقًا لتحديثات البنوك وحركة سوق الصرف.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع اختلاف مستويات العرض والطلب داخل القطاع المصرفي، إذ تتغير الأسعار من بنك إلى آخر وفقًا لآليات التسعير وحركة التعاملات اليومية. ويترقب المتعاملون استمرار هذه التحركات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع متابعة تطورات السوق المصرفية.
كما يواصل العملاء مقارنة أسعار الشراء والبيع بين البنوك قبل تنفيذ عمليات تحويل العملات. ويساعد هذا الاختلاف في تحديد البنك الأنسب لكل معاملة، سواء عند بيع الدولار للبنك أو شرائه لتلبية الاحتياجات المختلفة.
وفي المقابل، تظل حركة سعر الصرف مرتبطة بعدة عوامل اقتصادية، من بينها حجم الطلب على العملة الأمريكية وتوافر السيولة الدولارية. لذلك، تتابع الأسواق تحديثات البنوك بصورة مستمرة لرصد أي تغيرات جديدة في مستويات الأسعار خلال التعاملات المقبلة.








