تراجعت البورصة المصرية خلال تعاملات الإثنين، لتسجل انخفاضًا جماعيًا للجلسة الثالثة على التوالي. وجاء الهبوط وسط ضغوط بيعية من المستثمرين المصريين والعرب.
وخسرت الأسهم نحو 53 مليار جنيه من قيمتها السوقية. وهبط رأس المال السوقي إلى 3.999 تريليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 9.8 مليار جنيه خلال الجلسة.
البورصة المصرية تسجل تراجعًا جماعيًا
انخفض المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» بنسبة 0.68%. وأغلق عند مستوى 51265 نقطة، ليسجل أدنى مستوى له خلال أسبوعين.
وتراجع مؤشر «إي جي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.56%. ووصل إلى 64153 نقطة عند الإغلاق. كما انخفض مؤشر العائد الكلي بنسبة مماثلة تقريبًا، ليسجل 23921 نقطة.
وهبط مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «إي جي إكس 35» بنسبة 1.22%. وأنهى التعاملات عند مستوى 6119 نقطة، وسط استمرار الضغوط البيعية.
الأسهم المتوسطة والصغيرة تقود الخسائر
امتدت التراجعات إلى مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة. وانخفض مؤشر «إي جي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 2.74%، ليغلق عند 17917 نقطة.
كما تراجع مؤشر «إي جي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 2.16%. وسجل المؤشر مستوى 23997 نقطة عند الإغلاق.
وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.58%. وأنهى الجلسة عند مستوى 6297 نقطة، مع امتداد التراجع إلى قطاعات متنوعة من السوق.
رأس المال السوقي يفقد 53 مليار جنيه
هبط رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى 3.999 تريليون جنيه. وجاء ذلك بعد خسائر بلغت نحو 53 مليار جنيه خلال جلسة الإثنين.
واتجه المستثمرون المصريون والعرب إلى البيع خلال التعاملات. في المقابل، مالت تعاملات المستثمرين الأجانب إلى الشراء، وفقًا للبيانات المنشورة.
وسجلت التداولات نحو 9.8 مليار جنيه، رغم تراجع معظم المؤشرات. ويعكس ذلك استمرار النشاط داخل السوق بالتزامن مع انخفاض أسعار الأسهم.
وتترقب الأوساط الاستثمارية أداء السوق خلال الجلسات المقبلة. كما يتابع المستثمرون تحركات الأسهم القيادية ومستويات المؤشر الرئيسي، لرصد أي تغير في اتجاه التداولات.
وتظل حركة السوق مرتبطة بتوازن عمليات الشراء والبيع. لذلك، يراقب المتعاملون المؤشرات وقيم التداول قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية خلال الفترة المقبلة.
ومن ناحية أخرى، تظل متابعة أخبار الشركات ونتائج أعمالها عاملًا مهمًا لفهم تحركات الأسهم. كما تساعد مراقبة أحجام التداول على تقييم نشاط السوق، وتحديد مدى استمرار الضغوط البيعية خلال الجلسات المقبلة.








