وفي اليوم الاثنين الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، مؤذن المسجد الحرام وأحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام.
ونقل عدد من منسوبي الحرمين والمهتمين بشؤون الأذان خبر الوفاة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعقب انتشار الخبر، تصدر اسم الشيخ إبراهيم المدني منصات التواصل الاجتماعي. كما انتشر وسم يحمل اسمه على نطاق واسع.
وتضمن الوسم مقاطع صوتية ومرئية لأذانه وتكبيراته في المسجد الحرام. كذلك
تداول المستخدمون مقاطع من مسيرته في رفع الأذان والتكبير.

وفاة مؤذن المسجد الحرام إبراهيم المدني
عمل الشيخ إبراهيم المدني ضمن منظومة مؤذني المسجد الحرام. وكان المؤذنون يتناوبون على رفع أذان الصلوات الخمس وأذان الفجر الأول.
وعُرف الشيخ المدني بأدائه لأذان الفجر والتكبيرات في المسجد الحرام. كما شارك في مهمة التبليغ خلف أئمة المسجد الحرام.
ويؤدي المبلغون في مكبرية المسجد الحرام دورًا مهمًا أثناء الصلاة. إذ ينقلون تكبيرات الإمام إلى المصلين في أرجاء المسجد.
ومن ناحية أخرى، تفاعل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الشيخ إبراهيم المدني. ونشر كثير منهم مقاطع من أذانه وتكبيراته.
كما عبر متابعون عن حزنهم، وقدموا عبارات الدعاء للشيخ إبراهيم المدني بالرحمة والمغفرة.
وحتى وقت إعداد الخبر، تداول منسوبون ومهتمون بشؤون الحرمين تفاصيل الوفاة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أول أذان رفعه في المسجد الحرام
وفي سياق أخر تحدث الشيخ المدني عن أول أذان رفعه في المسجد الحرام
وقال إنه بكى حين رأى الطائفين حول الكعبة وهم يسمعون صوته
متسائلًا بتواضع: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟»
كما شرح الفرق بين المدرستين المكية والمدنية في أداء الأذان.
وكان الشيخ إبراهيم المدني أحد مؤذني المسجد الحرام البالغ عددهم 24 مؤذنًا أساسيًا يتناوب ستة منهم يوميًا على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر الأول
وعُرف بأذان الفجر وأداء التكبيرات، وبمهمة «التبليغ» خلف الإمام في المكبرية.
وفي اللقاء ذاته، أوضح الشيخ المدني بعض الفروق بين المدرستين المكية والمدنية في طريقة أداء الأذان
مشيراً إلى خصوصية كل منهما في نقل الأذان والتكبيرات.








