أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على تطوير تجارة الغاز و اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لتطوير حقل غاز كرونوس القبرصي.
ويعتبر الحقل خطوة جديدة تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز الطبيعي، وتدعم خطط إعادة تصدير غاز شرق المتوسط إلى الأسواق العالمية.
ثقة عالمية في البنية التحتية المصرية
وأوضح الوزير أن القرار يعكس ثقة كبرى شركات الطاقة العالمية في البنية التحتية المصرية.
وأضاف أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في تطوير منظومة متكاملة لمعالجة وإسالة الغاز وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشار إلى أن هذه الإمكانات جعلت مصر الخيار الاقتصادي والفني الأفضل لتنمية موارد الغاز في شرق المتوسط.
نقل الغاز القبرصي إلى مصر
وأكد كريم بدوي أن الغاز المنتج من حقل كرونوس سيُنقل إلى مصر لمعالجته.
وأوضح أنه سيتم الاستفادة من منشآت المعالجة بحقل ظهر قبل نقل الغاز إلى محطة إسالة دمياط.
وأضاف أن الغاز سيعاد تصديره بعد ذلك إلى الأسواق الأوروبية، بما يحقق قيمة مضافة لجميع الأطراف.
مشروع يعزز التكامل الإقليمي
وأشار الوزير إلى أن مشروع كرونوس يمثل نموذجا متقدما للتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
وأضاف أن المشروع يعد أول ربط مباشر بين الاكتشافات القبرصية والبنية التحتية المصرية.
وأكد أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام تطوير اكتشافات جديدة في شرق المتوسط.
دعم من قيادتي مصر وقبرص
وأوضح أن الوصول إلى قرار الاستثمار النهائي جاء بفضل التعاون الوثيق بين مصر وقبرص.
وأشار إلى أن المشروع حظي بمتابعة مستمرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس.
وأكد أن هذا الدعم أسهم في تسريع تنفيذ المشروع.
تعظيم الاستفادة من الأصول المصرية
وأكد وزير البترول أن اختيار مصر يعكس كفاءة منشآت الغاز المصرية.
وأضاف أن المشروع سيزيد من معدلات تشغيل محطات المعالجة والإسالة.
وأشار إلى أن ذلك يحقق عوائد اقتصادية مستدامة للدولة.

بدء الإنتاج في 2028
وأوضح الوزير أن الاتفاقات الخاصة باستخدام البنية التحتية المصرية تم الانتهاء منها.
وأضاف أن إنتاج الغاز من المشروع من المقرر أن يبدأ خلال عام 2028.
واختتم بالتأكيد على أن المشروع يعزز مكانة مصر كمركز رئيسي لاستقبال ومعالجة وإسالة وإعادة تصدير غاز شرق البحر المتوسط.
مصر تواصل جذب الاستثمارات العالمية
وأكد وزير البترول أن الدولة تعمل على توفير مناخ استثماري جاذب لشركات الطاقة العالمية.
وأوضح أن الإصلاحات التي شهدها قطاع البترول ساهمت في زيادة ثقة المستثمرين.
وأضاف أن الوزارة تواصل طرح فرص استثمارية جديدة في مجالات البحث والاستكشاف.
وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف رفع معدلات الإنتاج خلال السنوات المقبلة.
تعزيز أمن الطاقة في المنطقة
وأوضح كريم بدوي أن المشروع لا يقتصر على تحقيق عوائد اقتصادية فقط.
وأكد أنه يمثل خطوة مهمة لدعم أمن الطاقة في منطقة شرق البحر المتوسط.
وأضاف أن التعاون الإقليمي أصبح ضرورة لمواجهة التحديات العالمية في قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها للقيام بهذا الدور.
الاستفادة من البنية الأساسية
وأكد الوزير أن البنية التحتية المصرية تعد من أهم عناصر القوة في قطاع الغاز.
وأوضح أن محطات الإسالة وشبكات النقل تعمل وفق أعلى معايير الكفاءة.
وأضاف أن استغلال هذه المنشآت في المشروعات الإقليمية يرفع من معدلات تشغيلها.
وأشار إلى أن ذلك يحقق أفضل عائد ممكن من الأصول الوطنية.
فرص جديدة للتعاون
وأوضح أن نجاح مشروع كرونوس سيفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات مشابهة.
وأضاف أن عددا من اكتشافات الغاز في شرق المتوسط يمكن ربطها مستقبلا بالبنية التحتية المصرية.
وأكد أن هذا الأمر يعزز التعاون بين دول المنطقة.
وأشار إلى أن التكامل الإقليمي أصبح أحد أهم عوامل نجاح مشروعات الطاقة.
دعم الاقتصاد المصري
وأكد وزير البترول أن المشروع سيدعم الاقتصاد الوطني بصورة مباشرة.
وأوضح أن زيادة كميات الغاز التي تتم معالجتها وإسالتها في مصر ستنعكس على الإيرادات.
وأضاف أن المشروع يساهم أيضا في توفير فرص عمل جديدة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل.
وأشار إلى أن تعظيم الاستفادة من الموارد الحالية يمثل أحد أهداف استراتيجية الوزارة.
رؤية مستقبلية
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن مصر مستمرة في تنفيذ خططها للتحول إلى مركز عالمي لتجارة وتداول الطاقة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير البنية التحتية بصورة مستمرة لمواكبة النمو المتوقع في إنتاج الغاز.
وأكد أن مشروع كرونوس يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، بما يدعم مكانة مصر على خريطة الطاقة العالمية ويعزز قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات خلال السنوات المقبلة








