في خطوة استراتيجية لدعم قطاع الصناعة، شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع بروتوكول تعاون هام. حيث تم توقيع البروتوكول مع مؤسسة السويدي إلكتريك الممثلة في أكاديمية السويدي الفنية. وبناءً على ذلك، يأتي هذا التعاون في إطار المبادرة الرئاسية تحالف وتنمية. علاوة على ذلك، يهدف البروتوكول إلى إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. وذلك تمهيداً لافتتاح الأكاديمية بمنطقة السخنة الصناعية خلال شهر سبتمبر المقبل.
تفاصيل بروتوكول التعاون والتأهيل المهني

يهدف البروتوكول إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك في مجالات التدريب الفني والتأهيل المهني. وبالتالي، يدعم هذا التعاون خطط التوسع الصناعي والاستثماري بالمنطقة. وقد قام بتوقيع البروتوكول الربان أحمد جمال، نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية. إلى جانب السيدة حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية والأمين العام للمؤسسة.
ربط التدريب باحتياجات الصناعة
يستهدف هذا التعاون تطوير منظومة متكاملة للتدريب الفني ترتبط بشكل مباشر باحتياجات الشركات. وذلك من خلال تنفيذ استبيانات تحليل الاحتياجات التدريبية المتخصصة. بالإضافة إلى تصميم برامج تطبيقية في مجالات الكهرباء والميكانيكا والتشغيل والصيانة. فضلاً عن تقديم برامج متقدمة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر. وفي النهاية، تتيح برامج التدريب من أجل التوظيف ربط المتدربين بفرص عمل فعلية داخل المصانع لضمان استمرار عملية الإنتاج.
وليد جمال الدين: التعليم الفني ركيزة لاستدامة الاستثمار

وفي هذا السياق، أكد السيد وليد جمال الدين أن الهيئة تمضي بخطى ثابتة نحو بناء نموذج تنموي متكامل. حيث لا يقتصر هذا النموذج على توفير البنية التحتية وجذب الاستثمارات فقط. بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وتأهيله كعنصر حاسم في نجاح أي تجربة صناعية. علاوة على ذلك، أوضح أن تعزيز التكامل بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة يمثل ركيزة أساسية. وبناءً عليه، تسهم هذه الشراكات في توفير كوادر مدربة وفق أحدث المعايير العالمية، مما يعزز قدرة المنطقة على زيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
نظام التعليم المزدوج في أكاديمية السويدي الفنية
الجدير بالذكر أنه سيتم تشغيل فرع الأكاديمية بمنطقة السخنة خلال شهر سبتمبر 2026. وذلك بالشراكة الفعالة مع بنك التعمير الألماني وبنك مصر. حيث تستهدف الأكاديمية استقبال 450 طالباً وطالبة خلال السنة الدراسية الأولى. على أن تصل طاقتها الاستيعابية الإجمالية لاحقاً إلى 1350 طالباً لخدمة المشروعات القومية.
شهادات معتمدة ومناهج تطبيقية متطورة
تقدم الأكاديمية نظاماً تعليمياً قائماً على التعليم الفني المزدوج لمدة ثلاث سنوات وفقاً للنموذج الألماني. وبناءً على ذلك، يتيح هذا النظام للطلاب الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في بيئة حقيقية. وبالتالي، يحصل الخريجون على شهادة من وزارة التربية والتعليم، وشهادة جدارات معتمدة من الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة. حيث تعتمد البرامج التعليمية على تخصيص 80% للتدريب العملي و20% للدراسة النظرية. وذلك لتخريج كوادر قادرة على دعم توجهات الدولة نحو التعليم التكنولوجي الحديث.








