شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، حيث فقدت الأعيرة المختلفة نحو 15 جنيهًا للجرام، متأثرة بانخفاض أسعار الذهب عالميًا وسط حالة من الترقب في الأسواق الدولية لصدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تؤثر على حركة المعدن النفيس خلال الساعات المقبلة.
وجاء التراجع المحلي بالتزامن مع انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا بنسبة 0.22% خلال التعاملات الفورية، لتسجل نحو 4353 دولارًا للأونصة وقت كتابة التقرير، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المصرية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:
سعر الذهب عيار 24
تراجع إلى نحو 7337 جنيهًا للجرام بعد انخفاض قدره 15 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 22
سجل نحو 6726 جنيهًا للجرام متراجعًا بقيمة 15 جنيهًا.
سعر الذهب عيار 21
هبط إلى مستوى 6420 جنيهًا للجرام، ويعد العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
سعر الذهب عيار 18
انخفض إلى نحو 5503 جنيهات للجرام، فاقدًا نحو 13 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة.
سعر الجنيه الذهب
سجل الجنيه الذهب نحو 51360 جنيهًا للبيع و51040 جنيهًا للشراء، متأثرًا بتراجع أسعار الأعيرة المختلفة.
لماذا تراجعت أسعار الذهب اليوم؟
جاء انخفاض أسعار الذهب في مصر نتيجة مباشرة لتراجع أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، حيث تعرض الذهب لضغوط بيعية محدودة مع ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة من شأنها تحديد مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وتترقب الأسواق العالمية اليوم صدور بيانات التغير الأسبوعي في معدل التوظيف بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تعد من المؤشرات المهمة التي تقيس نشاط سوق العمل الأمريكي وتعكس قوة الاقتصاد الأكبر في العالم.
وكانت القراءة السابقة للمؤشر قد أظهرت إضافة 35.8 ألف وظيفة، بينما ينتظر المستثمرون نتائج القراءة الجديدة لمعرفة مدى استمرار قوة سوق العمل الأمريكي.
بيانات أمريكية مهمة تحدد اتجاه الذهب
إلى جانب بيانات التوظيف، تنتظر الأسواق أيضًا صدور مؤشر مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة خلال شهر مايو، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع المبيعات إلى 4.07 مليون منزل مقارنة بنحو 4.02 مليون منزل خلال شهر أبريل الماضي.
كيف تؤثر البيانات الأمريكية على الذهب؟
عادة ما تؤدي البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
وفي حال جاءت بيانات التوظيف والإسكان أفضل من التوقعات، فقد يدعم ذلك استمرار ارتفاع الدولار الأمريكي، ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب العالمية خلال الفترة المقبلة.
أما إذا جاءت البيانات أقل من التوقعات، فقد تعود التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى الواجهة، وهو ما قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة بعض مكاسبه.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
يرى محللون أن حركة الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل كبير بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، إضافة إلى توقعات المستثمرين بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة.
كما أن أي تغيرات في أسعار الدولار عالميًا أو تصاعد التوترات الجيوسياسية قد تدفع الذهب للتحرك بشكل سريع سواء بالصعود أو الهبوط، ما يجعل الأسواق المحلية في حالة ترقب مستمرة لأي مستجدات قد تؤثر على الأسعار.
وفي السوق المصرية، تظل أسعار الذهب مرتبطة بعوامل متعددة تشمل السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحجم الطلب المحلي على المعدن النفيس.








