استقبل حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري بمقر البنك، الدكتور فيل منيسي محافظ البنك المركزي لمملكة إسواتيني اليوم الإثنين 20 يوليو 2026، بالتزامن مع توثيق العلاقات المصرفية بين الدول الإفريقية، خاصة مع توجه الدولة المصرية نحو دعم جهود التكامل الاقتصادي والمالي في القارة.
وشهد اللقاء مباحثات مكثفة حول سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات مصرفية متعددة، وسط متابعة مستمرة لجهود البنك المركزي المصري في نقل خبراته وتطوير آليات التداول النقدي، وبناء على ذلك يوضح هذا التقرير أبرز محاور وصور التعاون التي تناولها الاجتماع.
محاور لقاء البنك المركزي والملفات المصرفية المشتركة
- منظومة طباعة وتداول النقد
تناول اللقاء تجربة البنك المركزي المصري في منظومة تداول النقد، كما تم استعراض إمكانات دار طباعة النقد ودورها الإقليمي في طباعة العملات لعدد من دول القارة الإفريقية.
- نظام الدفع والتسوية الإفريقي PAPSS
استعرض الجانبان تجربة مصر في الانضمام لنظام الدفع والتسوية الإفريقي.
أما الهدف فيكمن في تقديم الدعم لانضمام إسواتيني للنظام وتيسير التحويلات التجارية وتخفيض التكلفة والزمن.
- مبادرة إنشاء بنك متخصص في الذهب
تناول اللقاء المبادرة المصرية بالتعاون مع بنك التصدير والاستيراد الإفريقي لإنشاء بنك للذهب.
كما تهدف المبادرة إلى تعزيز احتياطيات البنوك المركزية وإضفاء الطابع الرسمي على صناعة وتداول الذهب إفريقيا.
- دعم الصادرات وبناء الكوادر
استعرض الاجتماع التجربة المصرية في دعم الصادرات عبر آليات وبرامج الضمان المختلفة.
أما في مجال التدريب فتم بحث سبل التعاون المشترك لبناء القدرات وتنمية الكوادر المصرفية.
جولة ميدانية وتاريخ من التعاون الثنائي
تتضمن الزيارة جولة في دار طباعة النقد ومركز النقد بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما تشمل الجولة زيارة المعهد المصرفي المصري للاطلاع على البرامج التدريبية وتأهيل الكوادر.
مسيرة الشراكة السابقة
تأتي الزيارة استكمالا لتعاون سابق شمل تطبيق معايير بازل والشمول المالي.
أما المجالات الأخرى فتضمنت تمويل المشروعات الصغيرة وإدارة مخاطر المناخ عبر رابطة البنوك المركزية الإفريقية والكوميسا.
أسباب تعزيز التعاون المصرفي الإفريقي
يرتبط هذا التعاون بشكل مباشر بتوجهات الدولة نحو عمقها الإفريقي وتنسيق السياسات النقدية، وتؤثر هذه الشراكات على تسهيل حركة التجارة البينية وتوفير حلول آمنة للمدفوعات عبر الحدود، كما ينعكس نقل الخبرات المصرية على دعم الاستقرار المالي والمصرفي في دول القارة.
توقعات آفاق الشراكة خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء الاقتصاد توسع مجالات العمل المشترك بين البنكين المركزيين خلال المرحلة القادمة، ويرهن المحللون هذا النمو بتفعيل المبادرات الإقليمية وتبادل الزيارات الميدانية لبناء منظومة مصرفية إفريقية متكاملة.








