افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مكتبة المتحف المصري الكبير، في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الدور العلمي والثقافي للمتحف،
وتحويله إلى مركز متكامل للبحث والمعرفة، وليس مجرد وجهة لعرض القطع الأثرية.
افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير
أسعار تذاكر المتحف المصري في التحرير خلال عيد الفطر 2026
وجاء الافتتاح بحضور السفير الفرنسي بالقاهرة، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير،
إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والمسؤولين والمتخصصين في قطاعي السياحة والآثار.
مكتبة علمية تدعم الباحثين والمهتمين بالحضارة المصرية
وفي هذا الإطار، يستعرض موقع بانكرز توداي تفاصيل افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، التي تمثل إضافة نوعية للمنظومة الثقافية والبحثية في مصر،
إذ تضم آلاف المراجع المتخصصة التي تخدم الباحثين والدارسين والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة.
وأكدت زينب محمد، مدير إدارة البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، أن المكتبة تضم نحو 17 ألف كتاب متخصص في علوم المصريات، والمتاحف، والتراث،
إضافة إلى مجموعة واسعة من المراجع العلمية التي جرى تصنيفها وفق أحدث أنظمة الفهرسة العالمية، بما يسهل عملية البحث والوصول إلى المعلومات.
مكتبة المتحف المصري الكبير تستقبل الجمهور
بدء استقبال الزوار والباحثين
ومن ناحية أخرى، أعلنت إدارة المتحف أن المكتبة ستبدأ استقبال الزائرين اعتبارًا من الثلاثاء، من خلال تذكرة الدخول العادية للمتحف،
بما يمنح الجمهور فرصة الاستفادة من محتوياتها دون الحاجة إلى تذكرة منفصلة.
المتحف المصري الكبير يستهدف 5-7 زائر سنويا ملايين سنويًا
كما أوضحت الإدارة أنه تم توفير مرشدين متخصصين داخل المكتبة لمساعدة الزوار والباحثين في الوصول إلى الكتب والمراجع المطلوبة،
بما يضمن تقديم خدمة علمية متكاملة تلبي احتياجات الدارسين والمهتمين بمجال الآثار وعلوم المصريات.
مقتنيات نادرة يعود عمرها إلى أكثر من 500 عام
وفي السياق ذاته، تضم المكتبة مجموعة كبيرة من الكتب النادرة التي تم نقل معظمها من مكتبة المتحف المصري بالتحرير،
إلى جانب مقتنيات تاريخية فريدة يزيد عمر بعضها على خمسة قرون، ما يمنح المكتبة قيمة علمية وتاريخية استثنائية.
وأشارت زينب محمد إلى أن أقدم كتاب داخل المكتبة يعود إلى عام 1656، وهو كتاب باللغة الإيطالية يتناول نشأة المتاحف وتطورها عبر العصور،
ليصبح أحد أبرز الكنوز المعرفية التي تحتضنها المكتبة الجديدة.
تصميم حديث بدعم فرنسي
وفي الوقت نفسه، روعي خلال تنفيذ المشروع أن يعكس التصميم الداخلي للمكتبة الهوية المعمارية للمتحف المصري الكبير،
مع تطبيق أحدث المعايير العالمية في إنشاء المكتبات المتخصصة، وذلك بدعم من الحكومة الفرنسية، في إطار التعاون الثقافي بين القاهرة وباريس.
ويهدف هذا التصميم إلى توفير بيئة علمية متطورة تتيح للباحثين والدارسين ممارسة أعمالهم داخل مساحة تجمع بين الحداثة والطابع الحضاري الذي يميز المتحف.

حضور رسمي يعكس أهمية المشروع
وفي ختام الفعاليات، شهد افتتاح المكتبة حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، من بينهم الدكتورة غادة والي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة،
ومنير فخري عبدالنور وزير السياحة الأسبق، وحسام الشاعر رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية،
والدكتور نادر الببلاوي رئيس غرفة شركات السياحة، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
ويؤكد افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير توجه الدولة نحو تعزيز مكانة المتحف كمنارة علمية وثقافية عالمية،
بما يدعم جهود البحث العلمي، ويحافظ على التراث المصري، ويعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية والمعرفية. للمزيد.. اضغط هنا









Comments 1