أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية إغلاقًا مؤقتًا لبعض حقول الغاز الطبيعي في المياه الإقليمية، مؤكدة أن القرار جاء استنادًا إلى تقييمات أمنية ، وذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري في المنطقة عقب ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران، أعقبها رد إيراني، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
توقف إمدادات الغاز إلى مصر
وكشف مصدر بقطاع البترول ، عن توقف واردات مصر من الغاز الطبيعي من حقلي حقل ليفياثان وحقل تمار بشرق البحر المتوسط، عقب التطورات العسكرية الأخيرة. ويُعد الحقلان من أبرز مصادر الإمداد التي تعتمد عليها القاهرة في تلبية جزء من احتياجاتها.
قرار الإغلاق دون تحديد مدة
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن بعض المنشآت تم وقف تشغيلها “وفقًا لتقييمات أمنية”، من دون الإفصاح عن مدة التعليق أو حجم الإنتاج المتأثر بالقرار، في ظل حالة الترقب التي تسود أسواق الطاقة الإقليمية.
تصعيد عسكري ومخاوف إقليمية
ويأتي هذا التطور في أعقاب إعلان واشنطن وتل أبيب تنفيذ ضربات وُصفت بأنها موجهة ضد أهداف عسكرية داخل إيران، فيما توعدت طهران بالرد واتخاذ إجراءات دفاعية، ما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
تداعيات على سوق الطاقة بشرق المتوسط
وأعاد التصعيد العسكري تسليط الضوء على هشاشة البنية التحتية للطاقة في شرق البحر المتوسط، حيث تمتلك إسرائيل ثلاثة حقول غاز بحرية رئيسية، يُصدر جزء من إنتاجها إلى مصر والأردن.
وتعتمد القاهرة على الغاز المستورد في تشغيل محطات الإسالة لإعادة تصديره، بينما يستخدم الأردن الإمدادات الإسرائيلية في توليد الكهرباء، ما يجعل أي اضطراب في الإنتاج أو التصدير محل متابعة دقيقة من الحكومات والأسواق على حد سواء.






