صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة يتيح للمصانع التي تواجه صعوبات مالية أو تشغيلية فرصة التقدم للاستفادة من خدمات التمويل وإعادة الهيكلة، بهدف استعادة النشاط الإنتاجي وتعزيز القدرة على الاستمرار والنمو.
ودعت وزارة الصناعة المصانع الراغبة في الاستفادة من خدمات الصندوق إلى التسجيل عبر منظومة دعم المصنعين. وتخضع الطلبات بعد ذلك للدراسة والتقييم، لتحديد مدى توافر مقومات العودة إلى التشغيل وإمكانية الاستفادة من برامج الدعم.
وأطلق محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله، ووزير الصناعة المهندس خالد هاشم، الصندوق برأسمال إجمالي يبلغ مليار جنيه. ويستهدف الصندوق مساعدة المنشآت الصناعية القابلة للتطوير، وإعادة تشغيل الطاقات الإنتاجية غير المستغلة.
خطوات التقديم لصندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة
يمكن للمصانع الراغبة في الاستفادة من خدمات الصندوق التقديم إلكترونيًا عبر منظومة دعم المصنعين التابعة لوزارة الصناعة. وتبدأ العملية بالدخول إلى المنظومة، ثم تسجيل بيانات المصنع واستكمال المعلومات المطلوبة.
وبعد ذلك، يختار المتقدم خدمة «المصانع المتعثرة»، ويقدم الطلب متضمنًا البيانات الخاصة بالمنشأة. وفي المرحلة التالية، يتولى الصندوق دراسة الطلب وتقييم وضع المصنع، تمهيدًا لتحديد مدى ملاءمته للاستفادة من الخدمات المتاحة.
كما يمكن الوصول إلى منظومة دعم المصنعين من خلال التطبيق المتاح للهواتف العاملة بنظام أندرويد عبر متجر جوجل بلاي، أو أجهزة آيفون عبر متجر آب ستور.
وتساعد هذه الخطوات على تنظيم طلبات المصانع المتعثرة، وتوفير البيانات اللازمة لتقييم كل حالة وفق طبيعة التحديات التي تواجهها واحتياجاتها الفعلية.
ما الخدمات التي يقدمها الصندوق للمصانع؟
يستهدف الصندوق دعم المصانع التي تمتلك أصولًا وطاقات إنتاجية قابلة للتطوير، لكنها تواجه صعوبات تعوق استمرار نشاطها. لذلك، تتنوع آليات التدخل وفقًا لاحتياجات كل منشأة ونتائج التقييم.
وتشمل هذه الآليات إعادة هيكلة القروض، وضخ رؤوس أموال جديدة، وتنفيذ برامج لرفع الكفاءة التشغيلية. كذلك، تتضمن خطط الدعم تعزيز الحوكمة وتحسين إدارة الموارد، بما يساعد المصانع على استعادة قدرتها الإنتاجية.
وفي الوقت نفسه، يسعى الصندوق إلى الحفاظ على فرص العمل وتعزيز سلاسل التوريد المحلية. كما يستهدف رفع كفاءة المنشآت الصناعية القابلة للعودة إلى التشغيل، بما يدعم استدامة النشاط الصناعي.
ومن ناحية أخرى، لا يعني التقديم حصول المصنع على التمويل بصورة تلقائية. إذ ترتبط الاستفادة بنتائج دراسة الطلب ومدى قدرة المنشأة على استعادة نشاطها.
وبناءً على ذلك، يحدد الصندوق خطة التدخل المناسبة لكل حالة، وفق طبيعة التعثر والاحتياجات التمويلية والتشغيلية. ويأتي هذا التوجه ضمن جهود دعم الصناعة وإعادة استغلال الطاقات الإنتاجية المتوقفة.








