شهد سعر اليورو الأوروبي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال منتصف تعاملات اليوم الخميس 16 أبريل 2026، داخل البنوك العاملة في السوق المحلي، وسط تحركات متباينة للعملات الأجنبية أمام الجنيه، في ظل متابعة مستمرة من جانب الأسواق لحركة العملات الرئيسية عالميًا.
سعر اليورو في البنك المركزي المصري
سجل سعر اليورو في البنك المركزي المصري نحو:
61.19 جنيه للشراء
61.36 جنيه للبيع
ويعكس هذا المستوى استمرار التذبذب في أسعار العملة الأوروبية داخل السوق المحلي، متأثرًا بحركة اليورو عالميًا أمام الدولار.
أسعار اليورو في البنوك المصرية اليوم
جاءت أسعار صرف اليورو في عدد من البنوك المصرية خلال منتصف التعاملات على النحو التالي:
البنك الأهلي المصري
61.02 جنيه للشراء
61.38 جنيه للبيع
بنك مصر
61.00 جنيه للشراء
61.36 جنيه للبيع
بنك الإسكندرية
61.00 جنيه للشراء
61.36 جنيه للبيع
البنك التجاري الدولي (CIB)
61.04 جنيه للشراء
61.41 جنيه للبيع
مصرف أبو ظبي الإسلامي
61.02 جنيه للشراء
61.38 جنيه للبيع
بنك البركة
60.82 جنيه للشراء
61.18 جنيه للبيع
بنك قناة السويس
61.06 جنيه للشراء
61.42 جنيه للبيع
لماذا يتحرك اليورو أمام الجنيه؟
يأتي ارتفاع سعر اليورو أمام الجنيه المصري في ظل تحركات عالمية متقلبة للعملة الأوروبية، التي تتأثر بعدة عوامل أبرزها قرارات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، ومستويات التضخم والنمو داخل منطقة اليورو.
كما ينعكس أداء اليورو عالميًا على أسعاره في السوق المصري، حيث ترتبط تسعيراته بشكل مباشر بتحركاته أمام الدولار الأمريكي، وهو ما يؤدي إلى تغيرات يومية في أسعار الصرف داخل البنوك المصرية.
ويرى محللون أن السوق المحلي يشهد حالة من التوازن النسبي في أسعار العملات الأجنبية، مع تحركات محدودة تتراوح بين الصعود والهبوط، دون تغيرات حادة، في ظل استقرار السياسات النقدية داخل مصر.
قراءة في المشهد العام لسوق العملات
تشير البيانات إلى أن سوق الصرف في مصر يتحرك خلال الفترة الحالية ضمن نطاقات ضيقة نسبيًا، مع استمرار تأثير العوامل العالمية على أسعار العملات الرئيسية، وعلى رأسها الدولار واليورو.
كما أن زيادة الاعتماد على التحويلات الدولارية، وتنوع مصادر النقد الأجنبي، ساهم في تقليل حدة التقلبات داخل السوق المحلي، رغم استمرار الضغوط الخارجية المرتبطة بالتوترات الاقتصادية العالمية.
يعكس ارتفاع اليورو أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم استمرار حالة التذبذب في سوق العملات، وسط ارتباط وثيق بالتغيرات العالمية، مع توقعات باستمرار التحركات المحدودة خلال الفترة المقبلة.





