سجل سعر اليورو اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 تحركات محدودة أمام الجنيه المصري، مع اختلاف مستويات الشراء والبيع بين البنوك العاملة في السوق المحلية.
وبحسب أحدث البيانات المنشورة، بلغ متوسط سعر شراء العملة الأوروبية نحو 60.93 جنيه، بينما وصل متوسط البيع إلى 61.19 جنيه، مع تراجع طفيف مقارنة بمتوسطات إغلاق أمس الأربعاء.
وتعكس هذه التحركات استمرار التباين بين أسعار البنوك، إذ تختلف القيمة التي يحصل عليها العملاء عند بيع اليورو من بنك لآخر. كذلك، تتأثر الأسعار بتطورات سوق الصرف وحركة العملات العالمية.
سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية
جاءت أسعار اليورو متفاوتة بين البنوك، حيث سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر لشراء العملة الأوروبية عند 61.1654 جنيه، بينما بلغ سعر البيع لديه 61.3595 جنيه.
وفي المقابل، قدم البنك الأهلي الكويتي أقل سعر لبيع اليورو عند 61.1332 جنيه، وفق البيانات المتاحة. ويتيح هذا التفاوت للعملاء مقارنة الأسعار قبل تنفيذ عمليات شراء العملة أو بيعها.
وسجل البنك المركزي المصري سعر شراء اليورو عند 61.0056 جنيه، بينما بلغ سعر البيع 61.19 جنيه. كما سجل بنك البركة وبنك قناة السويس نحو 60.9535 جنيه للشراء و61.1909 جنيه للبيع.
ومن ناحية أخرى، بلغ سعر شراء اليورو في البنك الأهلي المصري وبنك مصر نحو 60.9311 جنيه، بينما وصل سعر البيع إلى 61.1684 جنيه في كل منهما.
ما العوامل المؤثرة في حركة اليورو؟
تتأثر العملة الأوروبية بعدة عوامل، من بينها تحركات اليورو أمام الدولار، وتوقعات أسعار الفائدة في منطقة اليورو والولايات المتحدة، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية العالمية.
كما تؤثر حركة الجنيه المصري وسوق الصرف المحلية في السعر النهائي داخل البنوك. لذلك، لا تتطابق الأسعار دائمًا بين المؤسسات المصرفية، حتى خلال اليوم نفسه.
و يُنصح بمراجعة السعر المعلن لدى البنك قبل إجراء أي معاملة، لأن الأسعار قد تتغير خلال التعاملات. كذلك، ينبغي التمييز بين سعر الشراء الذي يدفعه البنك للعميل وسعر البيع الذي يطبقه عند توفير العملة.
ويعكس هذا التراجع المحدود تغيرًا طفيفًا في السعر المعلن، لكنه لا يعني بالضرورة استمرار الانخفاض خلال الأيام المقبلة. لذلك، تظل متابعة التحديثات اليومية ضرورية لفهم حركة العملة الأوروبية أمام الجنيه.
وفي النهاية ، قد تختلف الأسعار الفعلية بحسب البنك وتوقيت تنفيذ المعاملة، فضلًا عن اختلاف سعر الشراء عن سعر البيع. ولهذا، يُفضل مقارنة الأسعار المعلنة قبل شراء اليورو أو بيعه، مع متابعة أي تغيرات جديدة في سوق الصرف.








