سعر الذهب عيار 21 تراجع خلال تعاملات الأسبوع، متأثرا بالضغوط التي تعرضت لها أسعار المعدن الأصفر عالميا.
وسجل الجرام في السوق المحلية نحو 6125 جنيها بنهاية الأسبوع، مقارنة بـ6240 جنيها في بدايته.
وبذلك فقد الجرام نحو 115 جنيها خلال أسبوع واحد، في ظل تغيرات واضحة في الأسواق العالمية.
وشهدت التعاملات هبوطا أكبر خلال منتصف الأسبوع، عندما وصل سعر الجرام إلى نحو 6075 جنيها.
لكن الأسعار استعادت جزءا من خسائرها قبل ختام التعاملات، بدعم من تحسن حركة الذهب عالميا.
سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية
يعكس تراجع الجرام المحلي التأثير المباشر لحركة الأوقية في الأسواق العالمية.
وتتأثر السوق المصرية أيضا بسعر صرف الدولار، إلى جانب حركة الطلب على المعدن الأصفر داخل السوق.
وخلال الأسبوع، تعرض الذهب العالمي لضغوط قوية مع صعود العملة الأمريكية أمام عدد من العملات الرئيسية.
ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
كما سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مستويات مرتفعة خلال الفترة نفسها.
ويجعل ارتفاع عوائد السندات الأصول التي تحقق عائدا أكثر جاذبية مقارنة بالذهب، الذي لا يوفر عائدا دوريا.
وانعكس ذلك على حركة الأوقية، التي فقدت جزءا من مكاسبها السابقة خلال تعاملات الأسبوع.
عوامل مؤثرة في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة
ولا يرتبط أداء الذهب بعامل واحد، إذ تراقب الأسواق أيضا توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
وتؤثر بيانات التضخم وسوق العمل على توقعات المستثمرين بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
كما تظل التطورات الجيوسياسية عاملا مهما في تحديد اتجاه الطلب على الذهب كأحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون وقت الأزمات.
وفي السوق المحلية، تلعب حركة الدولار أمام الجنيه دورا إضافيا في تحديد أسعار الذهب.
كذلك يمكن أن يؤثر اختلاف مستويات الطلب على المشغولات والسبائك في حركة الأسعار داخل الأسواق.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه الدولار والعوائد الأمريكية.
ومن ناحية أخرى، تظل تحركات الأوقية عالميا عاملا أساسيا في تحديد مسار الأسعار المحلية.
وبالتالي، قد تشهد الأسعار تغيرات جديدة مع تطور المؤشرات العالمية والمحلية، خاصة مع استمرار متابعة الدولار وعوائد السندات.
ويظل المستثمرون والمتعاملون في السوق أمام عدة عوامل مترابطة تحدد حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.








