واصلت أسعار الذهب والفضة تسجيل مكاسب جديدة في ختام تعاملات الجلسة العالمية اليوم، مدعومة بزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية وتحركات الدولار الأمريكي.
الذهب يحافظ على مكاسبه القوية
ارتفعت عقود الذهب الآجلة إلى مستوى 4,390.55 دولارًا للأوقية، بنسبة صعود بلغت 0.22%، في ختام التداولات.
كما سجلت الأسعار الفورية للذهب ارتفاعًا إلى 4,503.66 دولارًا للأوقية، بنسبة 0.25%، لتظل فوق مستوى 4500 دولار، وهو مستوى نفسي مهم يعكس قوة الاتجاه الصاعد.
لماذا يرتفع الذهب؟
يأتي صعود الذهب مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
• زيادة الطلب على الملاذات الآمنة
• استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية
• المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم
• ترقب قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة
ويُنظر إلى الذهب كأداة تحوط رئيسية ضد الأزمات الاقتصادية، وهو ما يعزز جاذبيته في الفترات المضطربة.
الفضة تواصل الصعود
على صعيد المعادن الأخرى، أغلقت عقود الفضة الآجلة عند 70.138 دولارًا للأوقية، مرتفعة بنسبة 0.49%، لتواصل مكاسبها القوية.
وتستفيد الفضة من عاملين رئيسيين:
• الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة
• الطلب الاستثماري كبديل للذهب
الدولار الأمريكي وتأثيره على المعادن
في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 100.54 نقطة بنسبة 0.39%، وهو ما يشكل عامل ضغط تقليدي على الذهب، إلا أن المعدن الأصفر تمكن من الصعود رغم ذلك، في إشارة إلى قوة الطلب.
توقعات أسعار الذهب والفضة
تشير التوقعات إلى استمرار الاتجاه الصاعد للذهب والفضة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت العوامل التالية:
• تصاعد التوترات العالمية
• استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة
• تأجيل خفض أسعار الفائدة عالميًا
ويرى محللون أن الذهب قد يستهدف مستويات قياسية جديدة إذا استمرت هذه الظروف.
هل الوقت مناسب للاستثمار؟
يرى خبراء أن الاستثمار في الذهب والفضة لا يزال جذابًا، لكن مع ضرورة:
• متابعة تحركات الدولار
• مراقبة قرارات البنوك المركزية
• الحذر من التقلبات قصيرة الأجل






