تصدرت ليبيا قائمة أكبر الدول الأفريقية المستقبلة للصادرات المصرية خلال أول 7 أشهر من 2026. وبلغت قيمة الصادرات إليها 869 مليون دولار.
وجاء السودان في المركز الثاني بقيمة 659 مليون دولار. ثم حلت الجزائر ثالثة بنحو 566 مليون دولار.
أما المغرب، فجاءت في المركز الرابع بصادرات بلغت 521 مليون دولار. وتعكس هذه الأرقام أهمية الأسواق الأفريقية للتجارة الخارجية المصرية.

أكبر 10 دول أفريقية تستقبل الصادرات المصرية
أظهرت البيانات ترتيب أبرز الأسواق الأفريقية المستقبلة للمنتجات المصرية خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026.
وجاءت القائمة على النحو التالي:
- ليبيا: 869 مليون دولار.
- السودان: 659 مليون دولار.
- الجزائر: 566 مليون دولار.
- المغرب: 521 مليون دولار.
- تونس: 252 مليون دولار.
- كينيا: 181 مليون دولار.
- نيجيريا: 140.5 مليون دولار.
- جنوب أفريقيا: 138 مليون دولار.
- الكاميرون: 121 مليون دولار.
- غانا: 114 مليون دولار.
وتصدرت دول شمال أفريقيا المراكز الأربعة الأولى. وفي المقابل، ظهرت أسواق شرق القارة وغربها وجنوبها ضمن القائمة.
ويعكس هذا التنوع تعدد الوجهات المتاحة أمام المنتجات المصرية. كما يبرز فرص توسيع حركة التجارة مع أسواق القارة المختلفة.

ارتفاع التبادل التجاري بين مصر وأفريقيا 11.8%
ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأفريقي إلى 6.1 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026.
وبلغت القيمة نحو 5.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2025. وبذلك، سجل التبادل التجاري زيادة بنسبة 11.8%.
وفي السياق نفسه، بلغت الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد الأفريقي نحو 4.5 مليار دولار. وجاء ذلك مقابل 4.3 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
وحققت الصادرات بذلك نموًا بنسبة 3.4%. وتشير هذه الأرقام إلى استمرار أهمية الأسواق الأفريقية للاقتصاد المصري.
الأسواق الأفريقية تدعم نمو الصادرات المصرية
تمنح الأسواق الأفريقية الشركات المصرية فرصًا لتوسيع قاعدة عملائها. كما تساعد على تنويع الوجهات التجارية وتقليل الاعتماد على أسواق محددة.
ومن ناحية أخرى، تبرز ليبيا والسودان والجزائر والمغرب بوصفها أهم الوجهات للصادرات المصرية خلال الفترة المذكورة.
وتوفر الأسواق الأخرى فرصًا إضافية أمام المصدرين المصريين. لذلك، تظل زيادة التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية من الملفات المهمة لدعم الصادرات.
وفي النهاية، تعكس بيانات التجارة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 استمرار الحضور المصري في الأسواق الأفريقية. كما تبرز أهمية مواصلة جهود التوسع التجاري وزيادة تنافسية المنتجات المصرية داخل القارة.








