عادت البورصة المصرية إلى الهبوط خلال تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر 2026. وتراجعت المؤشرات الرئيسية جماعيًا، فيما خسر رأس المال السوقي نحو 27 مليار جنيه.
وبنهاية الجلسة، بلغ رأس المال السوقي 3.859 تريليون جنيه. وجاء ذلك وسط مبيعات من المستثمرين العرب والأجانب، بينما اتجه المصريون إلى الشراء.
وبلغت قيمة التداولات نحو 6.7 مليار جنيه. في المقابل، حققت السوق مكاسب قوية خلال جلسة الثلاثاء، إذ ارتفع رأس المال السوقي بنحو 155 مليار جنيه.
البورصة المصرية تتراجع.. والمؤشر الرئيسي يفقد 1.64%
انخفض مؤشر EGX30، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، بنسبة 1.64%. وبذلك، أغلق عند 49281 نقطة، متراجعًا دون مستوى 50 ألف نقطة مجددًا.
كذلك، هبط مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 1.49%، ليسجل 61279 نقطة. وتراجع مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 1.64% إلى 22995 نقطة.
وفي السياق نفسه، انخفض مؤشر EGX35-LV للأسهم منخفضة التقلبات السعرية بنسبة 0.84%. وأنهى الجلسة عند 5674 نقطة.
وتعكس هذه التحركات ضغوط البيع على الأسهم القيادية. كما تشير إلى استمرار التقلبات، خاصة بعد فقدان المؤشر الرئيسي مستوى 50 ألف نقطة.
مؤشر EGX70 يتراجع 0.35% بمنتصف الأسبوع
امتد الهبوط إلى الأسهم المتوسطة والصغيرة. فقد تراجع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.35%، ليغلق عند 16327 نقطة.
كما انخفض مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.59%، مسجلًا 22137 نقطة. ومن ناحية أخرى، هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.55% إلى 5831 نقطة.
وبذلك، شملت الخسائر المؤشرات الرئيسية ومؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة. ومع ذلك، اختلفت نسب التراجع وفقًا لأداء الأسهم المكونة لكل مؤشر.
مبيعات العرب والأجانب تضغط على الأسهم
جاء الهبوط بالتزامن مع اتجاه المستثمرين العرب والأجانب إلى البيع. في المقابل، مالت تعاملات المصريين إلى الشراء، وفق بيانات التداول.
وعلى الرغم من ارتفاع قيمة التداولات إلى نحو 6.7 مليار جنيه، تراجعت المؤشرات الرئيسية. لذلك، يتابع المستثمرون اتجاهات السيولة لمعرفة مدى استمرار الضغوط البيعية.
كذلك، تختلف استجابة الأسهم بحسب أحجام التداول وأداء الشركات. ولهذا، لا تعني خسائر المؤشرات بالضرورة تراجع جميع الأسهم بالنسبة نفسها.
رأس المال السوقي يفقد 27 مليار جنيه
تراجع رأس المال السوقي إلى 3.859 تريليون جنيه، فاقدًا نحو 27 مليار جنيه خلال جلسة الأربعاء. وجاء ذلك بعد ارتفاعه إلى 3.886 تريليون جنيه في جلسة الثلاثاء.
وكانت السوق قد حققت مكاسب بنحو 155 مليار جنيه خلال الجلسة السابقة. لكن التداولات اللاحقة عكست اتجاهًا معاكسًا، وأعادت الضغوط إلى الأسهم.
ماذا ينتظر المستثمرون في الجلسات المقبلة؟
يراقب المستثمرون قدرة المؤشر الرئيسي على استعادة مستوى 50 ألف نقطة. كما يتابعون أحجام التداول واتجاهات الشراء والبيع لتقييم حركة السوق.
وفي الوقت نفسه، يظل أداء الأسهم القيادية والشركات الصغيرة والمتوسطة عاملًا مهمًا. وقد يسهم تحسن السيولة في دعم الأسعار، بحسب ظروف التداول.
لكن استمرار الضغوط البيعية قد يمدد التراجع خلال الجلسات المقبلة. لذلك، يظل رصد المؤشرات وحركة المستثمرين ضروريًا لفهم اتجاهات البورصة المصرية.








