واصلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعها خلال منتصف تعاملات جلسة اليوم الخميس، نهاية جلسات الأسبوع، بدعم من عمليات شراء قوية من المستثمرين الأجانب، في مقابل اتجاه المصريين والعرب للبيع، وسط نشاط ملحوظ في السيولة وتداولات تخطت 6.5 مليار جنيه خلال ساعتين فقط.
وشهدت الجلسة أداءً إيجابيًا لمعظم المؤشرات الرئيسية، ما يعكس حالة من التفاؤل النسبي في السوق، رغم استمرار التباين في توجهات المستثمرين بين البيع والشراء.
ارتفاع جماعي للمؤشرات الرئيسية
صعد مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 52328 نقطة، مدعومًا بتحسن أداء الأسهم القيادية.
كما ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.49% ليصل إلى 63756 نقطة، في حين قفز مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.8% مسجلًا 24245 نقطة.
وسجل مؤشر “EGX35-LV” ارتفاعًا بنسبة 0.35% ليصل إلى 5701 نقطة، في إشارة إلى تحسن نسبي في الأسهم منخفضة التقلب.
أداء قوي للأسهم الصغيرة والمتوسطة
واصلت أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة تحقيق مكاسب ملحوظة، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.8% ليصل إلى 13826 نقطة.
كما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.73% ليصل إلى 19351 نقطة، مدعومًا بعمليات شراء انتقائية على عدد من الأسهم النشطة.
في المقابل، سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.14% ليصل إلى 5522 نقطة، بينما تراجع مؤشر “تميز” بنسبة 1.43% ليصل إلى 25832 نقطة.
إيقاف تداول أسهم وتحركات نشطة
أعلنت إدارة البورصة إيقاف التداول على 6 أسهم لمدة 10 دقائق لتجاوزها نسبة التذبذب المقررة 5% صعودًا أو هبوطًا، من بينها شركات عاملة في قطاعات المقاولات والتطوير العقاري والتكنولوجيا والخدمات المالية.
كما شهدت الجلسة تنفيذ صفقات مؤسسية وتحركات نشطة من قبل المستثمرين الداخليين والمساهمين الرئيسيين، إلى جانب عمليات شراء لأسهم خزينة من قبل عدد من الشركات المدرجة.
قراءات في أداء السوق
يعكس الأداء الإيجابي للبورصة المصرية استمرار حالة النشاط في السوق، مدعومة بسيولة مرتفعة واتجاه المستثمرين الأجانب للشراء، وهو ما يعزز من ثقة السوق رغم تباين توجهات المستثمرين المحليين. كما تشير التحركات الحالية إلى استمرار عمليات إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية داخل السوق.
تواصل البورصة المصرية تحقيق مكاسب جماعية خلال جلسات التداول الأخيرة، وسط سيولة قوية وتباين في توجهات المستثمرين. ويظل السوق مرشحًا لمزيد من التحركات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثير العوامل الاقتصادية المحلية وتدفقات الاستثمار الأجنبي.






