واصلت البورصة المصرية تراجعها منتصف تعاملات جلسة اليوم الإثنين، نتيجة ضغوط مبيعات المستثمرين الأجانب، بينما سجلت تعاملات المصريين والعرب ميلًا للشراء. واستمرت حركة التداول وسط نشاط ملحوظ، حيث بلغت قيمة التداولات نحو 2.7 مليار جنيه خلال ساعتين فقط، ما يعكس حالة من الترقب في السوق.
أوضح مؤشر “إيجي إكس 30″ تراجعه بنسبة 1.54% ليصل إلى مستوى 45218 نقطة، فيما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.6% ليصل إلى 55389 نقطة، بينما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.5% عند 20564 نقطة، وأظهر مؤشر “EGX35-LV” انخفاضًا بنسبة 1.51% ليصل إلى 5223 نقطة.
مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة والشريعة الإسلامية
شهدت الشركات المتوسطة والصغيرة تراجعًا محدودًا، حيث انخفض مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.94% عند مستوى 12425 نقطة. كما سجل مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” تراجعًا بنسبة 1.15% ليصل إلى 17349 نقطة، وهو ما يعكس حالة تفاوت في أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة مقارنة بالشركات الكبرى.
أما بالنسبة لمؤشرات القطاعات المتخصصة، فقد تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.91% عند مستوى 4842 نقطة، ونزل مؤشر تميز بنسبة 1.02% ليصل إلى 27825 نقطة، في ظل ضغوط مماثلة من مبيعات الأجانب وارتفاع نشاط بعض المستثمرين المحليين.
أسباب التراجع والآفاق المستقبلية للسوق
يعود التراجع الحالي لمجموعة من العوامل أبرزها خروج بعض المستثمرين الأجانب من السوق للاستفادة من أرباحهم، إلى جانب تأثر السوق ببيانات اقتصادية محلية وعالمية. في المقابل، سجل المستثمرون المصريون والعرب عمليات شراء لعدد من الأسهم القيادية، ما ساهم في تخفيف حدة الانخفاضات.
وفي هذا السياق، يُتوقع أن تشهد البورصة المصرية تذبذبًا خلال الجلسات القادمة، مع استمرار المتابعة الحذرة للقرارات الاقتصادية والسياسية، والتي سيكون لها أثر مباشر على حركة المؤشرات. الخبراء يؤكدون على أهمية التنويع في المحافظ الاستثمارية ومراقبة الأسهم القيادية لتقليل المخاطر.
أبرز القطاعات المتأثرة
القطاع المالي: شهد انخفاضًا ملحوظًا نتيجة مبيعات بعض المستثمرين الأجانب.
قطاع الصناعات الكبرى: تأثر بانخفاض الطلب على بعض الأسهم القيادية، مع ارتفاع محدود لمؤشرات الشركات الصغيرة.
القطاع التكنولوجي والخدمات: سجل أداءً مستقرًا نسبيًا وسط تداولات منخفضة النشاط مقارنة بالقطاعات الأخرى.
التوصيات للمستثمرين
ينصح خبراء السوق بالمراقبة المستمرة لحركة المؤشرات، وعدم اتخاذ قرارات سريعة نتيجة تقلبات الجلسة الواحدة. كما يوصى بتقييم الأسهم القيادية والسريعة الحركة، ومراعاة التنويع في الاستثمارات للحد من المخاطر المحتملة.






