أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين بتراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية، مسجلة خسائر للجلسة الثالثة على التوالي. وجاءت هذه التراجعات تحت ضغط مبيعات المتعاملين العرب والأجانب، فيما مال المستثمرون المصريون نحو الشراء، وسط تداولات ضعيفة لم تتجاوز 4.6 مليار جنيه.
وفقد رأس المال السوقي للبورصة نحو 43 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.193 تريليون جنيه، ما يعكس حالة الحذر بين المتعاملين في السوق المصري خلال الأيام الأخيرة.
سجل مؤشر “إيجي إكس 30″ تراجعًا بنسبة 1.61% ليغلق عند 45,187 نقطة، بينما هبط مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.68% ليصل إلى 55,345 نقطة.
كما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.61% ليغلق عند 20,542 نقطة، فيما سجل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” هبوطًا بنسبة 1.79% ليغلق عند 5,208 نقطة.
تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.25% ليغلق عند مستوى 12,387 نقطة، كما هبط مؤشر “إيجى إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.43% ليصل إلى 17,300 نقطة.
أما مؤشر الشريعة الإسلامية فقد سجل أكبر نسبة تراجع بين المؤشرات الرئيسية بنسبة 2.05% ليغلق عند 4,835 نقطة، وهو ما يعكس الضغط البيعي على الأسهم المتوافقة مع المعايير الإسلامية خلال الجلسة.
توقعات المحللين للسوق المصري
يرى خبراء البورصة أن التراجع الحالي يأتي في ظل استمرار ضعف السيولة المحلية وضغوط البيع من المستثمرين الأجانب والعرب، بالإضافة إلى حالة الحذر التي تسود المستثمرين المصريين بعد سلسلة من التحركات الاقتصادية الأخيرة.
ويتوقع المحللون أن يشهد السوق المصري حالة من الاستقرار النسبي في الجلسات المقبلة إذا ما ارتفعت السيولة وتعززت الثقة بين المستثمرين، خاصة في ظل المؤشرات الاقتصادية الحالية وإقبال بعض الشركات على الإفصاح عن نتائجها الفصلية.
أهمية متابعة التداولات واستراتيجيات الاستثمار
ينصح خبراء المال والمستثمرين بمتابعة تحركات السوق عن كثب، والتركيز على الأسهم القيادية ذات الأداء المستقر، مع التنويع في المحافظ الاستثمارية لتقليل المخاطر في فترات التذبذب. كما يؤكدون على أهمية استغلال انخفاض الأسعار للشراء على المدى الطويل، مع الحذر من التداولات المضاربية خلال فترات ضعف السيولة.






