سحب البنك المركزي اليوم سيولة بقيمة 62.9 مليار جنيه من 5 بنوك مشاركة في العطاء، بسعر فائدة 20.5%، وذلك في إطار سياسته الجديدة لإدارة فائض السيولة بالجهاز المصرفي.
عطاء السوق المفتوحة
أجرى البنك المركزي المصري اليوم أولى عملياته لربط الودائع ضمن “عطاء السوق المفتوحة” عقب قرار لجنة السياسة النقدية الأخير بخفض أسعار الفائدة بمقدار 1%.
وقد أسفر العطاء عن سحب سيولة نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 62.9 مليار جنيه من خلال خمسة بنوك مشاركة، حيث استقر سعر الفائدة المطبق على هذه العملية عند مستوى 20.5%، بما يتماشى مع التوجهات النقدية الجديدة للمصرف المركزي.
ويأتي هذا التحرك تفعيلاً للتعليمات الجديدة التي أصدرها البنك المركزي مؤخراً بشأن تنظيم عمليات السوق المفتوحة؛ حيث تحول المركزي من نظام “التخصيص” الذي كان يعتمد على قبول نسب محددة من العطاءات، إلى نظام “قبول كافة العطاءات المقدمة”.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تحسين إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي المصري وضمان نفاذ قرارات السياسة النقدية إلى السوق بشكل أكثر فعالية ووضوح.
وأكد البنك المركزي أن تغيير أسلوب قبول العطاءات يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية المتبعة في المصارف المركزية العالمية، حيث يسعى المصرف من خلال سحب هذه المليارات من الـ جنيه إلى الحفاظ على توازن السوق النقدي.
وتسمح هذه الآلية بامتصاص السيولة الزائدة لدى البنوك بما يضمن استقرار أسعار العائد في سوق المعاملات بين البنوك (الإنتربنك) حول السعر المستهدف.
ويعد هذا الإجراء التشغيلي بمثابة أداة هامة للحفاظ على متوسط سعر العائد المرجح لليلة واحدة حول سعر العملية الرئيسية (متوسط الكوريدور).






