شهدت أسعار الذهب مكاسب أسبوعية قوية بلغت 2%، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي وتوقعات بخفض إضافي لأسعار الفائدة، إلى جانب زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وسط التوترات الجيوسياسية العالمية. في هذا التقرير نستعرض أداء الذهب وتأثير السياسات النقدية الأمريكية على السوق، وتوقعات المستثمرين للأيام المقبلة.
وسجل الذهب ارتفاعاً ملحوظاً في البورصات العالمية بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي، معززا بمزيج من عوامل الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية. حيث ارتفع سعر الذهب الفوري يوم الجمعة بنسبة 0.3% ليصل إلى 4293.43 دولار للأوقية**، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 21 أكتوبر. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% لتصل عند التسوية إلى 4328.3 دولار**.
العوامل المؤثرة على الذهب:
شهدت عقود الذهب الأكثر نشاطاً قفزة بنسبة 1.7% قبل أن تتعرض لضغوط من عمليات جني الأرباح، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي.
تأثير الدولار على الذهب:
يتجه الدولار لتسجيل ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي، ما يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الحاملين لعملات أخرى. وصرحت المحللة **سوني كوماري** من بنك “إيه إن زد” أن الذهب يبدو في وضع إيجابي للغاية، مدعوماً بتوقعات السوق بخفضين إضافيين لمعدلات الفائدة في العام المقبل.
سياسة الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها:
أعلن الفيدرالي الأمريكي عن خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في ثالث قرار من نوعه هذا العام، مشيراً إلى أن أي تخفيض مستقبلي يعتمد على دلائل واضحة لتراجع التضخم وتباطؤ سوق العمل. رغم ارتفاع طلبات إعانة البطالة لأعلى مستوى منذ أربع سنوات ونصف، لم يُنظر إلى ذلك كمؤشر على تدهور ملموس في سوق العمل.
توقعات السوق:
يستفيد الذهب، كأصل لا يدر عائداً، من بيئة معدلات الفائدة المنخفضة. ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، للحصول على مؤشرات إضافية حول اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، وما إذا كان الذهب سيواصل مكاسبه في الفترة المقبلة.
رابط مختصر للخبر:
https://bankerstoday.com/?p=1909






