قالت وزارة خارجية إيران، اليوم الأحد، على منصة “إكس”، إن أي نشر أو تمركز للمدمرات الأجنبية حول مضيق هرمز تحت ذريعة “حماية الملاحة”، ليس إلا تصعيدًا للأزمة.
وأضافت خارجية إيران في تصريحات نقلتها عنه وكالة “تسنيم” للأنباء، أن وجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز لاحتمالية مرافقة الإجراءات الأمريكية غير القانونية والمخالفة للقانون الدولي سيواجه برد فوري وحاسم.
وإن نشر أو تمركز لمدمرات حول مضيق هرمز بذريعة حماية الملاحة ليس سوى تصعيد للأزمة، لافتًا إلى أن أمن الملاحة البحرية لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية، لا سيما وأن ممارسة إيران سيادتها بمضيق هرمز وتحديد الترتيبات القانونية به “حق لها كدولة ساحلية”.
الحرس الثوري وقوات إيران الجوفضائية تحذر الجيش الأمريكي
وفي السابق، حذّر الحرس الثوري والقوات الجوفضائية الإيرانية، دول المنطقة من دعم الجيش الأمريكي، مهددين برد حاسم وفوري.
من جانبه، قال الجيش الإيراني، اليوم، إن سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز اعتبارًا من الآن.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكرمي نيا، أن بلاده لم تتأثر عسكريًا أو سياسيًا خلال الحرب الأخيرة، مشيرًا إلى أن “أهداف العدو لم تتحقق”، وأن التماسك الداخلي في إيران ازداد قوة بدلًا من أن يتراجع، على حد قوله.
وأضاف أن هذا التوجه يأتي في إطار ما وصفه بـ “إعادة صياغة معادلات الردع”، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، مؤكدًا أن بلاده تمتلك القدرة على التأثير في حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
إيران ترسل ردها لإنهاء الحرب عبر باكستان
أرسلت طهران اليوم الأحد عبر الوسيط الباكستاني ردها على الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب.
وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” إلى أن المفاوضات في هذه المرحلة وبناء على الخطة الإيرانية المقترحة ستركز على قضية إنهاء الحرب في المنطقة.
وجاء في بيان الوكالة: “تم اليوم إرسال رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى آخر نص اقترحته أمريكا لإنهاء الحرب، وذلك عبر الوسيط الباكستاني”.
فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن “رد طهران على المقترح الأمريكي يركز على ضمان أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز”.
وأوضحت وسائل الإعلام الإيرانية، أن المفاوضات مع واشنطن تركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب بناء على الخطة المقترحة.







