شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية والبورصات العالمية مع ختام تعاملات اليوم الإثنين 24 فبراير ، بدعم من حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع المستثمرين لتعزيز مراكزهم في المعدن النفيس.
محليًا، ارتفع سعر جرام الذهب بنحو 125 جنيهًا ليصل إلى مستوى 7050 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، قفزت الأوقية بنحو 120 دولارًا لتسجل 5228 دولارًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر:
عيار 24: 8057 جنيهًا
عيار 21: 7059 جنيهًا
عيار 18: 6042 جنيهًا
الجنيه الذهب: 5640 جنيهًا، محققًا مكاسب قدرها 320 جنيهًا
وكانت الأسعار المحلية قد أنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع قدره 215 جنيهًا لعيار 21، بعدما افتتح التداولات عند 6710 جنيهات وأغلق عند 6925 جنيهًا. عالميًا، صعدت الأوقية بنحو 65 دولارًا من 5043 إلى 5108 دولارات.
تطورات تجارية تزيد التقلبات
جاءت مكاسب الذهب عقب صدور قرار من المحكمة العليا للولايات المتحدة يقيد استخدام الرئيس دونالد ترامب لقانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق.
وفي أعقاب الحكم، لجأت الإدارة الأمريكية إلى تفعيل المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، معلنة فرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات من مختلف الدول، قبل رفعها إلى 15%، على أن يبدأ التطبيق اعتبارًا من 24 فبراير ولمدة قد تصل إلى 150 يومًا دون الرجوع إلى الكونغرس.
وأدت هذه الإجراءات إلى إعادة حالة الضبابية للأسواق العالمية، مع تصاعد المخاوف بشأن استقرار السياسة الاقتصادية الأمريكية، ما دعم الطلب على الذهب كأداة تحوط.
توترات جيوسياسية وترقب للمفاوضات
بالتوازي، تستمر حالة الترقب في الأسواق بشأن مسار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من احتمالات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
ومن المنتظر استئناف المحادثات في جنيف يوم الخميس، في وقت أبدت فيه طهران إشارات إلى إمكانية تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.
وتُبقي هذه التطورات علاوات المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، وهو ما ينعكس إيجابًا على أداء الذهب، خاصة مع توقعات بزيادة النشاط بعد عودة الأسواق الصينية من عطلة رأس السنة القمرية.
بيانات أمريكية مرتقبة
اقتصاديًا، يبدو جدول البيانات الأمريكية هذا الأسبوع محدودًا نسبيًا، ما يجعل تحركات الذهب أكثر ارتباطًا بالأخبار التجارية والسياسية.
ومن أبرز المؤشرات المنتظرة:
تقرير التوظيف الصادر عن ADP
مؤشر ثقة المستهلك
طلبات إعانة البطالة الأسبوعية
مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير
ويترقب المستثمرون هذه البيانات بحثًا عن إشارات جديدة قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية والأسواق المالية.






