أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، تخصيص 100 مليون جنيه لتجهيز أربع مدارس جديدة للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، ضمن خطة العام المالي الحالي، وذلك في إطار دعم قطاع التعليم وتطوير البنية التعليمية على مستوى الجمهورية.
وأوضح الوزير أن الدولة تواصل زيادة استثماراتها في قطاع التعليم، باعتباره أحد المحاور الرئيسية في خطة بناء الإنسان، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030.
جولة ميدانية في محافظة البحيرة
أجرى وزير التخطيط جولة تفقدية بمحافظة البحيرة، برفقة الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة.
وشملت الجولة مشروع المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور.
وشارك في الزيارة عدد من قيادات وزارة التخطيط ومحافظة البحيرة.
كما حضر مسؤولو وزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية.

الاستثمار في التعليم أولوية
أكد الوزير أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية للحكومة.
وأشار إلى أن خطة التنمية الحالية تحمل عنوان “خطة بناء الإنسان”.
وأوضح أن الدولة رفعت استثمارات التعليم والصحة خلال العام المالي الجاري.
وأضاف أن هذه الاستثمارات تنفذ بالتنسيق مع الوزارات المعنية.
وتهدف إلى تحسين جودة الخدمات التعليمية في جميع المحافظات.
المدارس اليابانية تقدم نموذجًا متطورًا
أكد أحمد رستم أن المدارس المصرية اليابانية تمثل تجربة تعليمية حديثة.
وأوضح أنها لا تقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة.
بل تعتمد على أساليب تعليمية متطورة.
كما تطبق أنشطة “التوكاتسو” اليابانية.
وتسهم هذه الأنشطة في تنمية شخصية الطلاب.
كما تعزز قيم الانضباط والعمل الجماعي.
وتشجع الطلاب على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
تفاصيل المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور
أوضح الوزير أن المدرسة تقام على مساحة 5136 مترًا مربعًا.
وتتكون من دور أرضي وأربعة طوابق.
كما تضم 14 فصلًا دراسيًا.
وتشمل 12 فصلًا للتعليم الأساسي.
وتضم أيضًا فصلين لرياض الأطفال.
وتحتوي المدرسة على حديقة تعليمية.
كما تشمل عددًا من المرافق والخدمات التعليمية.
100 مليون جنيه لمدارس STEM
كشف وزير التخطيط عن تخصيص 100 مليون جنيه.
ويخصص المبلغ لتجهيز أربع مدارس جديدة للمتفوقين.
وأوضح أن العدد الإجمالي سيصل إلى 31 مدرسة.
ومن المقرر تحقيق ذلك بحلول العام الدراسي 2026/2027.
وتشمل الخطة مدرسة المتفوقين بمدينة دمنهور.

محافظ البحيرة تشيد بالمشروع
أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات المحافظة.
وأشارت إلى أن الدولة تواصل دعم المشروعات التعليمية.
وأضافت أن المدرسة الجديدة تمثل إضافة قوية للمنظومة التعليمية.
كما تسهم في توفير خدمات تعليمية متطورة للطلاب.
وأكدت أن المشروع يخفف الأعباء عن الأسر.
مجمع تعليمي متكامل
أوضحت محافظ البحيرة أن المدرسة تعد الثالثة من نوعها بالمحافظة.
وسبقها افتتاح مدرستي حوش عيسى والدلنجات.
وأضافت أن المدرسة تقع داخل منطقة تعليمية متكاملة.
وتجاور مدرسة STEM الجديدة.
كما تقع بجوار مدرسة رسمية لغات.
ويحول ذلك المنطقة إلى مجمع تعليمي حديث.
استثمارات جديدة لدعم التعليم
أكد وزير التخطيط أن خطة وزارة التربية والتعليم تتضمن استثمارات كبيرة.
وتبلغ قيمة تجهيز المدارس المصرية اليابانية 1.5 مليار جنيه.
وتستهدف الخطة إضافة 21 مدرسة جديدة.
كما خصصت الدولة 1.45 مليار جنيه.
ويستخدم هذا التمويل لإنشاء وتجهيز مدارس وفصول متميزة.
وأكد الوزير استمرار دعم قطاع التعليم.

وأشار إلى أن الدولة تعتبر التعليم أساس التنمية.
كما أوضح أن زيادة الاستثمارات تستهدف تحسين جودة التعليم.
وتسهم أيضًا في إتاحة فرص تعليمية أفضل لجميع الطلاب.
ويأتي ذلك ضمن جهود الدولة لبناء الإنسان المصري، ورفع كفاءة المنظومة التعليمية، وإعداد أجيال تمتلك المهارات اللازمة للمستقبل، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات المقبلة.
وتواصل الحكومة تنفيذ خططها للتوسع في إنشاء المدارس المتميزة بمختلف المحافظات، بهدف استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب، وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة. كما تستهدف هذه المشروعات توفير بيئة تعليمية حديثة تعتمد على أحدث الوسائل والتقنيات.
وتسهم المدارس الجديدة في تنمية مهارات الطلاب العلمية والشخصية، إلى جانب تعزيز التفكير الإبداعي والعمل الجماعي. كما تدعم خطط الدولة لإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
ويؤكد التوسع في مدارس STEM والمدارس المصرية اليابانية اهتمام الدولة بتطوير التعليم قبل الجامعي، وتقديم نماذج تعليمية متنوعة تلبي احتياجات الطلاب في مختلف المحافظات. ومن المتوقع أن تسهم هذه المشروعات في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوفير فرص أكبر للطلاب للحصول على تعليم عالي الجودة، بما يعزز أهداف التنمية المستدامة، ويرفع مستوى التنافسية في قطاع التعليم خلال السنوات المقبلة.







