تستعد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لاستكمال إجراءات التعاقد مع 4700 طبيب بيطري.
واجتاز الأطباء الاختبارات والتصفيات التي أجراها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
وتأتي الخطوة ضمن خطة الدولة لدعم المنظومة البيطرية. كما تستهدف سد العجز في الكوادر المتخصصة بالمحافظات.
وتعمل الوزارة على تعزيز قدرات القطاع البيطري. ويشمل ذلك الإدارات والمراكز والوحدات التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية.
دعم الثروة الحيوانية والداجنة
يمثل القطاع البيطري عنصرًا أساسيًا في حماية الثروة الحيوانية والداجنة. كما يدعم استدامة الإنتاج المحلي.
ويساهم توافر الأطباء البيطريين في سرعة اكتشاف الأمراض. ويساعد كذلك في الحد من انتشار الأوبئة.
وتنعكس هذه الإجراءات على المنتجين والمربين. كما تدعم استقرار سلاسل الإنتاج الحيواني.
ويأتي ذلك في وقت تولي فيه الدولة اهتمامًا متزايدًا بملف الأمن الغذائي.
برنامج تدريبي للأطباء الجدد
تعمل وزارة الزراعة على إعداد برنامج تدريبي مكثف للأطباء المقبولين.
ويهدف البرنامج إلى رفع كفاءتهم الفنية. كما يستهدف تطوير مهاراتهم العملية.
ومن المقرر تدريب الأطباء قبل إلحاقهم الفعلي بقوة العمل. وتستهدف الوزارة بدء عملهم في أسرع وقت ممكن.
كما سيتم توزيعهم وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل محافظة. ويراعي التوزيع كذلك البعد الجغرافي.
تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري
وتعكس الخطوة اهتمام الدولة بالاستثمار في العنصر البشري.
ويعد تطوير الكوادر البيطرية عاملًا مهمًا لدعم الإنتاج الحيواني. كما يساعد في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمربين.
ويؤدي تطوير الخدمات البيطرية دورًا في حماية صحة الحيوانات. كما يرتبط بشكل مباشر بسلامة المنتجات الغذائية.
دعم الأمن الغذائي
يرتبط القطاع البيطري بصورة مباشرة بمنظومة الأمن الغذائي.
وتساهم حماية الثروة الحيوانية في تقليل الخسائر الإنتاجية. كما تدعم استقرار إمدادات المنتجات الحيوانية.
ومن المتوقع أن يساهم تعزيز الكوادر البيطرية في تحسين الخدمات بالمحافظات.
وأكدت وزارة الزراعة أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل محورًا رئيسيًا لتنمية الثروة الحيوانية.
كما أكدت أهمية ضخ دماء جديدة في القطاع البيطري. ويستهدف ذلك تقديم خدمات أفضل للمربين والمواطنين.








