تواصل الدولة جهودها لتعزيز منظومة الرعاية الصحية من خلال مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام مجانًا، التي تهدف إلى اكتشاف الأمراض السرطانية في مراحلها الأولى، بما يسهم في زيادة فرص الشفاء وتقليل المضاعفات وتوفير العلاج دون أعباء مالية على المواطنين.
من المستفيد من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام؟
أوضحت وزارة الصحة والسكان أن المبادرة تستهدف جميع المواطنين من عمر 18 عامًا فأكثر، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للكشف المبكر عن بعض أنواع الأورام الأكثر انتشارًا، بما يساعد على سرعة التدخل العلاجي عند الحاجة.
وزارة الصحة: مخزون الأدوية في مصر يكفي حتى 6 أشهر وخطة لزيادته إلى عام كامل
ما أنواع الأورام التي تشملها المبادرة؟
توفر المبادرة الرئاسية خدمات الفحص المجاني للكشف المبكر عن 4 أنواع من الأورام السرطانية، وهي:
- سرطان الرئة.
- سرطان البروستاتا.
- سرطان القولون.
- سرطان عنق الرحم.
شروط الاستفادة من مبادرة رئيس الجمهورية للكشف عن الأورام
يمكن الاستفادة من المبادرة من خلال توافر الشروط التالية:
- أن يكون عمر المواطن 18 عامًا أو أكثر.
- التوجه إلى إحدى الوحدات الصحية أو المستشفيات المشاركة في المبادرة.
- تقديم البيانات الأساسية المطلوبة لإجراء الفحص.
- الالتزام بالإجراءات الطبية والتعليمات الخاصة بالفحص والمتابعة.
خطوات الحجز والاستعلام عن مبادرة الكشف المبكر عن الأورام
خصصت وزارة الصحة أكثر من وسيلة للاستفادة من المبادرة، وتشمل:
- الاتصال بالخط الساخن 15335.
- التواصل عبر الرقم 105 لمعرفة أقرب وحدة صحية أو مستشفى تقدم خدمات المبادرة.
- ملء الاستبيان الإلكتروني الخاص بالمبادرة للحصول على المعلومات اللازمة والاستفادة من الخدمات المتاحة.
لماذا تنصح وزارة الصحة بإجراء الفحص المبكر؟
تؤكد وزارة الصحة أن الكشف المبكر عن الأورام يساعد على:
- اكتشاف المرض في مراحله الأولى.
- زيادة نسب الشفاء وتقليل المضاعفات.
- خفض معدلات الوفيات الناتجة عن الأورام.
- توفير العلاج بالمجان داخل المنشآت الصحية المشاركة.
- تقليل الأعباء المالية على الأسر.
وتؤكد الوزارة أن دقائق قليلة لإجراء الفحص قد تكون سببًا في اكتشاف المرض مبكرًا، ما يرفع فرص التعافي بصورة كبيرة، لذلك تنصح المواطنين من الفئات المستهدفة بعدم تأجيل الفحص والاستفادة من خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام مجانًا في مختلف محافظات الجمهورية.
وزير الصحة يشيد بالتصنيع المحلي.. ركيزة أساسية لصمود سلاسل إمداد الصحة عالميًا








