أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لدعم تنفيذ «الخطة الخمسية للسنغال» و«رؤية السنغال 2050»، من خلال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات التنموية المختلفة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، بمدينة العلمين الجديدة، على هامش فعاليات الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.
السيسي يبحث تعزيز التعاون مع السنغال
تناول اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والسنغال، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانب المصري أهمية توسيع التعاون في قطاعات البنية التحتية والزراعة واستصلاح الأراضي والري والطاقة. كما جرى بحث فرص زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين.
وتستطيع الشركات المصرية الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق السنغالية. وفي المقابل، يمكن للشركات السنغالية توسيع نشاطها داخل السوق المصرية، بما يدعم المصالح المشتركة.
كما يمثل تبادل الخبرات عنصرًا مهمًا لدعم خطط التنمية. وتملك مصر خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات القومية، خاصة مشروعات البنية التحتية والطاقة والزراعة.
دعم مصر لرؤية السنغال 2050
وتأتي مساندة مصر لخطة السنغال في إطار تعزيز التعاون الأفريقي ودعم جهود التنمية المستدامة بالقارة.
وتستهدف «رؤية السنغال 2050» تحقيق تحول اقتصادي وتنموي، إلى جانب رفع معدلات الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية.
ومن هذا المنطلق، يمكن للتعاون المصري السنغالي أن يفتح مجالات جديدة أمام المشروعات المشتركة. كما يساهم في نقل الخبرات وتطوير القدرات الفنية والمؤسسية.
كذلك يمثل القطاع الخاص محورًا أساسيًا في تنفيذ المشروعات الجديدة. لذلك، يستهدف الجانبان تشجيع المستثمرين على إقامة شراكات تخدم أهداف التنمية.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع استضافة مصر فعاليات أفريقية مهمة بمدينة العلمين الجديدة. وتشمل هذه الفعاليات اجتماعات الاتحاد الأفريقي ومنتدى أفريقيا العلمين للأعمال.
ويعكس اللقاء أهمية تعزيز العلاقات المصرية مع دول القارة. كما يدعم توجهات زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأفريقية.
وفي هذا السياق، جدد الرئيس السيسي استعداد مصر لمواصلة دعم السنغال في تنفيذ خططها التنموية، بما يعزز الشراكة بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون خلال الفترة المقبلة.
كما يمكن أن يسهم التعاون في دعم الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص جديدة للاستثمار والعمل. ويعزز ذلك العلاقات الاقتصادية بين البلدين على المدى الطويل.








