تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها لتطوير قدرات الشباب الجامعي، وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل. وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة سلسلة «خطوة لقدام» تحت شعار «طوّر نفسك.. طوّر مهاراتك».
وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع التوسع في دعم الابتكار وريادة الأعمال. إذ تستهدف مبادرة «دولة الابتكار» توفير تمويل يصل إلى 500 مليون جنيه خلال 3 سنوات، لتحويل أفكار الطلاب والباحثين إلى مشروعات إنتاجية وشركات تكنولوجية ناشئة.
«خطوة لقدام».. مهارات جديدة لطلاب الجامعات
أطلقت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي بالوزارة السلسلة التوعوية الجديدة. وتهدف إلى مساعدة الطلاب على تطوير قدراتهم الشخصية والحياتية.
وتعتمد السلسلة على مقاطع الفيديو القصيرة «ريلز» والإنفوجرافات. كما تقدم محتوى مبسطًا يتناسب مع اهتمامات الشباب الجامعي.
وتتناول الحلقات عددًا من المهارات المهمة. وتشمل الثقة بالنفس، وإدارة الوقت، وتحمل المسؤولية، ومهارات التواصل، واتخاذ القرارات.
كذلك تتطرق إلى العمل الجماعي والتفكير النقدي والتعامل مع الضغوط والإخفاق. وتساعد هذه المهارات الطلاب على مواجهة التحديات الدراسية والعملية.
وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن السلسلة تستهدف تقديم نصائح عملية قابلة للتطبيق. وأوضح أنها تتجاوز نقل المعلومات إلى تنمية الوعي وبناء شخصية الطالب.
500 مليون جنيه لدعم الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشروعات
وفي سياق متصل، تستهدف مبادرة «دولة الابتكار» بناء منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب ورعاية الأفكار الواعدة. كما تعمل على ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة والسوق.
وتبلغ المحفظة التمويلية المستهدفة 500 مليون جنيه على مدار 3 سنوات. وتتضمن 300 مليون جنيه تمويلًا حكوميًا من الوزارة وصناديقها، بمتوسط 100 مليون جنيه سنويًا.
وتستهدف المبادرة أيضًا جذب 200 مليون جنيه من القطاع الخاص الصناعي وصناديق الاستثمار وشبكات المستثمرين. ويعزز ذلك فرص تحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للتطبيق والإنتاج.
وتشمل المسارات إطلاق دوري وطني للابتكار بين طلاب الجامعات. كما تتضمن دعم مشروعات التخرج التطبيقية، وتطوير النماذج الأولية، وإتاحة الاستفادة من المعامل المفتوحة والحاضنات ومسرعات الأعمال.
وتستهدف المبادرة مجالات تكنولوجية مهمة، منها الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية والتكنولوجيا الحيوية والطاقة النظيفة.
وتعكس هذه التحركات توجه الوزارة إلى الجمع بين تنمية المهارات الشخصية ودعم الأفكار الابتكارية. وبذلك يحصل الطلاب والباحثون على فرص أفضل لتحويل المعرفة إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية.








