شهدت مؤشرات البورصة المصرية أداءً سلبيًا خلال جلسة اليوم، حيث تراجع المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 0.54% ليغلق عند مستوى 51882 نقطة، متأثرًا بعمليات جني الأرباح والضغوط البيعية على عدد من الأسهم القيادية.
كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.25% ليصل إلى 64075 نقطة، فيما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.54% مسجلًا 24190 نقطة بنهاية الجلسة.
أداء الأسهم منخفضة التقلبات
على الجانب الآخر، تمكن مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” من تحقيق أداء إيجابي، مرتفعًا بنسبة 0.6% ليغلق عند مستوى 6065 نقاط، في إشارة إلى توجه بعض المستثمرين نحو الأسهم الدفاعية الأقل مخاطرة.
تراجع مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
واصلت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة تحركاتها السلبية خلال تعاملات الإثنين، حيث انخفض مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.03% ليغلق عند 15344 نقطة.
كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.15% لينهي الجلسة عند مستوى 21180 نقطة، في حين هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.36% مغلقًا عند 5804 نقاط.
ضغوط بيعية من المستثمرين العرب
جاء التراجع الجماعي للمؤشرات بالتزامن مع اتجاه المستثمرين العرب نحو البيع، وهو ما ضغط على أداء السوق خلال الجلسة، رغم محاولات الشراء من جانب المستثمرين المصريين والأجانب للحد من الخسائر.
ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، إلى جانب ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية المحلية والإقليمية، يدفع العديد من المتعاملين إلى تبني استراتيجيات استثمارية أكثر تحفظًا خلال الفترة الحالية.
خسارة 15 مليار جنيه من القيمة السوقية
تكبد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية خسائر بنحو 15 مليار جنيه خلال جلسة اليوم، ليغلق عند مستوى 3.739 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته في الجلسة السابقة.
وتعكس هذه التراجعات استمرار الضغوط التي تواجه السوق خلال الفترة الأخيرة، رغم وجود سيولة جيدة داخل السوق، حيث بلغت قيمة التداولات نحو 11 مليار جنيه، وهو مستوى يعكس نشاطًا ملحوظًا من جانب المستثمرين.
نظرة على أداء البورصة المصرية
تترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة مجموعة من المحفزات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات المقيدة، والتي قد تسهم في تحديد الاتجاه القادم لمؤشرات البورصة المصرية.
ويرى خبراء سوق المال أن الأداء الحالي يظل مرتبطًا بحركة السيولة واتجاهات المستثمرين الأجانب والعرب، إضافة إلى تطورات الأسواق العالمية وأسعار الفائدة، وهي عوامل رئيسية تؤثر بشكل مباشر على شهية المستثمرين تجاه الأسهم المصرية.
الخلاصة
أنهت البورصة المصرية جلسة الإثنين على تراجع جماعي لمعظم المؤشرات، مع خسارة 15 مليار جنيه من رأس المال السوقي، وسط ضغوط بيعية من المستثمرين العرب وتداولات تجاوزت 11 مليار جنيه. ورغم توجه المصريين والأجانب نحو الشراء، فإن السوق ما زالت تواجه تحديات مرتبطة بحالة الترقب وعدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين خلال الفترة الحالية.
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات الإثنين وسط ضغوط بيعية من المستثمرين العرب، وخسر رأس المال السوقي 15 مليار جنيه ليغلق عند 3.739 تريليون جنيه، مع تداولات بلغت 11 مليار جنيه.








