شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية بختام تعاملات اليوم السبت، 21 فبراير 2026، تراجعاً طفيفاً بنسبة بلغت نحو 0.83%، وذلك بعد موجة من الارتفاعات شهدها المعدن الأبيض مطلع الأسبوع. ويأتي هذا الانخفاض المحلي المفاجئ في وقت سجلت فيه الأوقية عالمياً ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.36%، مما يشير إلى حالة من إعادة التوازن في العرض والطلب داخل محلات الصاغة المصرية مع استقرار سعر صرف الجنيه.
تحديث أسعار عيارات الفضة في الصاغة
سجل عيار 999، وهو الفضة الخام الأنقى المستخدمة في سبائك الاستثمار، نحو 149.85 جنيهاً للبيع، و 144.86 جنيهاً للشراء، ليفقد الجرام نحو 1.25 جنيه مقارنة بتعاملات الصباح.
أما عيار 925، وهو “العيار الإسترليني” الأكثر تداولاً في الحلي والمشغولات، فقد سجل سعر البيع فيه 138.75 جنيهاً مقابل 134.13 جنيهاً عند الشراء.
كما تراجعت الأعيرة الأخرى بنسب متساوية، حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 نحو 135 جنيهاً للبيع، بينما استقر عيار 800 عند 120 جنيهاً للبيع و 116 جنيهاً للشراء، وهو العيار الذي يلقى رواجاً في صناعة أواني الفضة والإكسسوارات المنزلية الفاخرة.
الأداء العالمي للأوقية
على النقيض من السوق المحلي، أظهرت الشاشات العالمية صعوداً طفيفاً للأوقية (الأونصة) لتسجل 84.80 دولاراً للبيع، بزيادة قدرها 30 سنتاً. هذا التباين يعزوه الخبراء إلى حالة الهدوء التي تسيطر على السوق المحلي في عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى اكتفاء المودعين مؤقتاً بالكميات التي تم شراؤها للتحوط من التضخم خلال الأيام الماضية.
نصيحة للمستثمرين في المعدن الأبيض
رغم التراجع الحالي، يرى المحللون أن الفضة لا تزال تمثل فرصة “شراء” جيدة، خاصة للمقبلين على الاستثمار طويل الأجل بمبالغ متوسطة. ويُنصح دائماً عند الشراء بالتركيز على السبائك عيار 999 لتقليل تكلفة المصنعية والدمغة، مع التأكد من الحصول على فاتورة ضريبية رسمية توضح الوزن والعيار لضمان سهولة إعادة البيع لاحقاً.






