منذ افتتاحه الرسمي يشهد المتحف المصري الكبير GEM واحدة من أقوى موجات الإقبال السياحي في تاريخ المعالم الثقافية بمصر. فالأرقام التي صدرت خلال الأيام الأولى تكشف عن قفزة غير مسبوقة في عدد الزائرين، ما يعزز مكانة المتحف كمحرك اقتصادي وسياحي ضخم قادر على تغيير خريطة السياحة العالمية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار السياحي والثقافي في مصر.
وسجّل المتحف المصري الكبير منذ افتتاحه تدفقًا جماهيريًا واسعًا، حيث استقبل أكثر من 150 ألف زائر خلال الأسبوع الأول فقط، وفق بيانات رسمية، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام المحلي والدولي بهذا الصرح الثقافي الأكبر من نوعه عالميًا.
وشهد المتحف في اليوم السابع من الافتتاح وحده زيارة أكثر من 12 ألف زائر حتى ساعات ما قبل المساء، بينما تشير بيانات التشغيل إلى أن متوسط عدد الزوار اليومي يتراوح بين 15 إلى 19 ألف زائر خلال الأيام الأولى، وهو معدل استثنائي مقارنة بالمؤسسات المتحفية العالمية الحديثة.
ويستهدف المتحف، الذي يضم أكبر مجموعة آثار فرعونية متكاملة في العالم، تحقيق تدفقات سنوية تتراوح بين 5 إلى 7 ملايين زائر خلال العام الأول للتشغيل الكامل، بحسب تقديرات مسؤولي السياحة، وهو ما ينعكس اقتصاديًا على زيادة معدلات الإنفاق السياحي، وتنشيط قطاع الفنادق، بالإضافة إلى دعم الاستثمارات المحيطة بالمتحف، خاصة في قطاع الضيافة والنقل والخدمات التجارية.
ويُعد هذا الإقبال القوي دليلاً على النجاح الكبير للحملة الترويجية العالمية للمتحف، ونتيجة مباشرة للتطور الهائل في البنية التحتية السياحية بمحيط منطقة الأهرامات. كما يشير إلى قدرة مصر على تقديم منتج ثقافي عالمي قادر على المنافسة، ومؤهل لقيادة قفزة جديدة في صناعة السياحة المصرية خلال السنوات المقبلة.
ومع استمرار تدفق الزائرين بهذا المعدل، يتوقع خبراء السياحة أن يتجاوز عدد الزوار مئات الآلاف خلال الأسابيع الأولى، في خطوة من شأنها تعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كأيقونة ثقافية عالمية ومحرك أساسي لنمو قطاع السياحة في مصر.






