سجلت البورصة المصرية تراجعًا جماعيًا في ختام تعاملات اليوم الإثنين. وجاء الأداء وسط ضغوط بيعية من المستثمرين المصريين والأجانب.
وبالتزامن مع هذا الأداء، فقد رأس المال السوقي نحو 70 مليار جنيه. وبذلك، استقر عند مستوى 4.052 تريليون جنيه، بينما بلغت قيمة التداولات نحو 7.4 مليار جنيه.
وفي المقابل، مالت تعاملات المستثمرين العرب إلى الشراء. ومع ذلك، لم تنجح مشترياتهم في وقف تراجع المؤشرات للجلسة الثانية على التوالي.

البورصة المصرية تسجل تراجعًا جماعيًا للمؤشرات
أنهى مؤشر «إيجي إكس 30» التعاملات منخفضًا بنسبة 1.14%. وبذلك، سجل المؤشر مستوى 51613 نقطة عند الإغلاق.
كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 1.33%. وعلى إثر ذلك، أغلق عند مستوى 64517 نقطة.
وفي السياق نفسه، انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 1.12%. وأنهى المؤشر الجلسة عند مستوى 24084 نقطة.
وامتدت الخسائر إلى مؤشر «EGX35-LV» للأسهم منخفضة التقلبات السعرية. إذ تراجع بنسبة 2.69%، ليصل إلى 6194 نقطة عند الإغلاق.
الأسهم الصغيرة والمتوسطة تسجل أكبر التراجعات
على صعيد الأسهم المتوسطة والصغيرة، هبط مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 4.33%. وبذلك، أغلق عند مستوى 18421 نقطة.
كذلك، انخفض مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 3.52%. وفي نهاية التعاملات، سجل المؤشر 24525 نقطة.
ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.92%. واستقر عند مستوى 6333 نقطة بختام الجلسة.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق التراجع في السوق. علاوة على ذلك، سجلت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة انخفاضات أكبر من المؤشر الرئيسي.
رأس المال السوقي يفقد 70 مليار جنيه
في سياق متصل، تراجعت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى 4.052 تريليون جنيه. وجاء ذلك عقب خسائر بلغت نحو 70 مليار جنيه خلال الجلسة.
كما تزامنت هذه الخسائر مع انخفاض جميع المؤشرات الواردة في بيانات التداول. وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على السوق المصرية.
وعلى مستوى تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والأجانب إلى البيع. بينما مالت تعاملات المستثمرين العرب إلى الشراء، بالتزامن مع تداولات بلغت 7.4 مليار جنيه.

ماذا ينتظر البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة؟
فيما يتعلق بأداء السوق خلال الفترة المقبلة، تظل تحركات السيولة واتجاهات المستثمرين من العوامل المهمة. كما يتابع المتعاملون أداء الأسهم القيادية وتطورات الاقتصاد وأسعار الفائدة.
إضافة إلى ذلك، تمثل إفصاحات الشركات ونتائج أعمالها عناصر مهمة عند تقييم فرص الاستثمار. لذلك، ينبغي للمستثمرين مراعاة مخاطر تقلبات الأسعار قبل اتخاذ قرارات التداول.
وفي النهاية، يأتي تراجع جلسة الإثنين امتدادًا لخسائر الجلسة السابقة. ومع استمرار التذبذب، تظل تحركات المؤشرات وحجم السيولة محل متابعة خلال الجلسات المقبلة.








