حقق البنك الأهلي المصري نتائج متميزة في سوق القروض المشتركة. فقد أدار 29 صفقة تمويلية بقيمة إجمالية بلغت 262.9 مليار جنيه، وذلك حتى نهاية الربع الثالث من عام 2026.
وجاء ذلك وفقًا لتصنيفات مؤسسة بلومبرج العالمية. كما عزز البنك مكانته في السوق المصرفية المصرية والإفريقية والإقليمية.
البنك الأهلي المصري يتصدر تصنيفات القروض المشتركة
احتل البنك الأهلي المصري المركز الأول في مصر ضمن عدد من أنشطة القروض المشتركة. وشملت هذه الأنشطة دور وكيل التمويل، والمرتب الرئيسي، ومسوق التمويل، وبنك المستندات.
وعلى مستوى القارة الإفريقية، جاء البنك في المركز الأول كمسوق للتمويل وبنك للمستندات. كما احتل المركز الثاني كمرتب رئيسي، والثالث كوكيل للتمويل.
أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد تصدر البنك ترتيب بنك المستندات. وجاء رابعًا في نشاطي وكيل التمويل ومسوق التمويل، بينما احتل المركز السابع كمرتب رئيسي.
وتعكس هذه النتائج دور البنك الأهلي المصري في دعم التمويلات الكبرى. كما تؤكد قدرته على إدارة الصفقات التي تحتاج إلى تنسيق بين عدة بنوك ومؤسسات مالية.
البنك الأهلي المصري يدعم تمويل المشروعات الكبرى
قال محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك، إن هذه النتائج تعكس ريادة البنك في سوق القروض المشتركة. وأكد استمرار دوره في تمويل المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية.
من جانبها، أشارت سهى التركي، نائبة الرئيس التنفيذي، إلى أهمية العلاقات مع البنوك المحلية والإقليمية والدولية. كما أكدت دور القاعدة الرأسمالية القوية في دعم قدرة البنك على ترتيب التمويلات.
وأوضح شريف رياض أن البنك أدار 29 صفقة تمويلية خلال الفترة المذكورة. وتولى دور وكيل التمويل في 20 صفقة منها.
وأضاف أحمد السِرسي أن القروض المشتركة توفر حلولًا مرنة لتمويل المشروعات. كما يشارك البنك بصفته مستشارًا ماليًا في عدد من المشروعات الاستراتيجية.
وتنوعت القطاعات المستفيدة بين النقل والتعليم والبتروكيماويات والسياحة والطاقة. وشملت أيضًا التطوير العقاري ومواد البناء والصناعات الغذائية والزراعة.
وتؤكد هذه النتائج استمرار البنك في دعم الأنشطة الاقتصادية. كما يواصل البنك دوره في توفير التمويل اللازم للمشروعات الكبرى، وفق ما يتابعه موقع بانكرز توداي.








