نفت إيران والحوثيون صحة التقارير التي تحدثت عن استهداف ميناء دمياط، عقب الحريق الذي اندلع في سفينتي غاز.
وجاءت بيانات النفي بالتزامن مع استمرار التحقيقات الرسمية، لمعرفة أسباب الحادث والجهة المسؤولة عنه.
إيران والحوثيون تنفي مسؤوليتها
أكدت جماعة الحوثيين أنها لم تستهدف سفينتي الغاز داخل ميناء دمياط، ونفت بشكل قاطع مسؤوليتها عن الحادث.
وقالت الجماعة إن الاتهامات المتداولة لا تستند إلى أي معلومات صحيحة، ولا تعكس حقيقة ما جرى.
ونقلت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن مصدر رسمي، نفيه استهداف أي سفينة داخل الميناء المصري.
وأضاف المصدر أن حركة الملاحة في البحر الأحمر تسير بصورة طبيعية، دون أي تأثير نتيجة الحادث.

إيران تنفي علاقتها بالحادث
نفى مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية مسؤولية طهران عن استهداف وحدة تخزين وتغييز الغاز بميناء دمياط.
وأكد أن إيران لم تنفذ أي هجوم، ولا تعتزم القيام بمثل هذه العمليات ضد مصر.
وأضاف أن العلاقات المصرية الإيرانية تقوم على الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة بين البلدين.
كما أشار إلى احتمال تورط إسرائيل، معتبرًا أنها تمتلك سجلًا في عمليات التضليل والحرب النفسية.
التحقيقات مستمرة
أعلن مجلس الوزراء أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحريق نجم عن طائرة مسيرة.
وأكد المجلس أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الواقعة حتى الآن، بينما تتواصل التحقيقات لكشف جميع الملابسات.
وشددت الحكومة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي، والحفاظ على مصالح الدولة المصرية.
متابعة رسمية للحادث
تواصل الجهات المختصة فحص موقع الحريق وجمع الأدلة الفنية، لتحديد أسباب الواقعة بدقة واستكمال نتائج التحقيقات.
كما تعمل الفرق المعنية على مراجعة جميع البيانات والمعلومات المتاحة، للتأكد من ملابسات الحادث قبل إعلان النتائج النهائية.
وأكدت الجهات الرسمية أن حركة العمل داخل ميناء دمياط مستمرة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين.
ومن المنتظر أن تعلن السلطات نتائج التحقيقات فور الانتهاء منها، بما يوضح أسباب الحريق والجهة المسؤولة عنه حال ثبوت أي مسؤولية.







