شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران لمدة أسبوعين، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، في خطوة خففت مؤقتًا من مخاوف اضطرابات الإمدادات العالمية.
وجاء هذا الهبوط بعد موجة صعود قوية سجلتها الأسواق خلال الأيام الماضية، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج والمخاوف من تعطل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. وتشير التداولات إلى أن خام برنت هبط إلى ما دون 95 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس قرب 97 دولارًا.
أسعار النفط اليوم عالميًا
بحسب التقرير اليومي للأسعار العالمية الصادر عن الهيئة المصرية العامة للبترول، سجلت أسعار الخام المستويات التالية:
خام برنت
سجل 93.25 دولارًا للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي
بلغ 94.91 دولارًا للبرميل.
خام أوبك
سجل 123.87 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع حالة من الارتياح الحذر في الأسواق بعد الإعلان عن الهدنة، إلا أن المتعاملين ما زالوا يراقبون التطورات الميدانية في الخليج عن كثب.
مضيق هرمز.. العامل الحاسم في حركة النفط
يظل مضيق هرمز المحرك الأهم لأسعار النفط في الوقت الراهن، إذ يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية المنقولة بحرًا، ما يجعله نقطة ارتكاز رئيسية في تسعير الخام عالميًا.
وأي تهديد للملاحة أو عودة التصعيد العسكري من شأنه أن يعيد الأسعار إلى مسار الصعود السريع، خاصة مع استمرار رصد تحركات عسكرية وهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في بعض مناطق الخليج.
المحللون: الأسواق ستظل متأثرة باحتمالات التصعيد
يرى محللون في أسواق الطاقة أن هبوط أسعار النفط الحالي لا يعني انتهاء المخاطر، بل يعكس فقط تراجعًا مؤقتًا في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت مضافة على الأسعار خلال الأيام الماضية.
تقلبات مرتفعة متوقعة
يتوقع الخبراء استمرار التقلبات الحادة في أسعار النفط الخام وبرنت خلال الجلسات المقبلة، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب لأي تصريحات أمريكية أو إيرانية جديدة بشأن مستقبل
تقلبات حادة متوقعة
يتوقع الخبراء استمرار تقلبات أسعار النفط الخام وبرنت خلال الجلسات المقبلة، مع بقاء الأسواق شديدة الحساسية لأي تطورات عسكرية أو سياسية جديدة في الخليج.
مخاطر عودة الصعود
وأشار المحللون إلى أن أي تعثر في تنفيذ الهدنة أو عودة التهديدات للملاحة في مضيق هرمز قد يدفع النفط للصعود مجددًا بوتيرة سريعة، خاصة أن الأسعار لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الأزمة.
في المقابل، قد تستفيد الأسواق العالمية من هذا التراجع إذا استمرت الهدنة، بما يدعم تراجع تكاليف الطاقة والشحن ويخفف الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للنفط.






