شهدت أسعار الأسمنت في السوق المصري، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، حالة من الاستقرار النسبي مع تحركات طفيفة في بعض الأصناف، وذلك في ظل هدوء نسبي في الطلب داخل قطاع مواد البناء، وتوازن بين حجم المعروض واحتياجات شركات المقاولات والمستهلكين. ويأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه السوق أي تغيرات في تكاليف الإنتاج أو أسعار الطاقة التي تؤثر بشكل مباشر على حركة التسعير.
أسعار الأسمنت الرمادي والأسمنت التقليدي
سجل سعر طن الأسمنت الرمادي في السوق المحلي نحو 4129 جنيهًا، وهو من أكثر الأنواع تداولًا في مشروعات البناء المختلفة، خاصة المشروعات السكنية والبنية التحتية. كما استقر سعر طن أسمنت النصر عند 3670 جنيهًا، بينما سجل أسمنت حلوان نحو 3800 جنيه للطن، في حين بلغ سعر طن أسمنت وادي النيل حوالي 3650 جنيهًا، مع استمرار استقرار الأسعار داخل هذا القطاع خلال الفترة الحالية.
أسعار الأسمنت المخلوط في السوق
شهدت أسعار الأسمنت المخلوط استقرارًا أيضًا، حيث سجل طن أسمنت واحة حلوان نحو 2920 جنيهًا، وهو من الأنواع التي تلقى إقبالًا في المشروعات التي تبحث عن تقليل التكلفة. كما وصل سعر طن أسمنت أهل مصر إلى 3100 جنيه، وهو مستوى يعكس استمرار المنافسة بين الشركات المنتجة في هذا القطاع، مع الحفاظ على مستويات سعرية قريبة من بعضها البعض.
أسعار الأسمنت الأبيض
فيما يخص الأسمنت الأبيض، وهو المستخدم في التشطيبات والأعمال المعمارية الدقيقة، فقد سجل سعر طن أسمنت سوبر سيناء نحو 5450 جنيهًا، بينما بلغ سعر طن الأسمنت سوبر رويال حوالي 5400 جنيه، وهو ما يعكس استمرار ارتفاع تكلفة هذا النوع مقارنة بالأسمنت التقليدي، نتيجة اختلاف طبيعة الإنتاج والاستخدامات الخاصة به.
حركة السوق والعوامل المؤثرة
يعتمد سوق الأسمنت في مصر على مجموعة من العوامل المؤثرة، أبرزها تكلفة الطاقة المستخدمة في الإنتاج، وأسعار المواد الخام، إلى جانب حجم الطلب في السوق المحلي. كما تلعب المشروعات القومية ومشروعات القطاع الخاص دورًا رئيسيًا في تحديد مستويات الطلب، مما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار.
ويشير خبراء قطاع مواد البناء إلى أن السوق يشهد حالة من التوازن النسبي خلال الفترة الحالية، مع توقعات باستمرار هذا الاستقرار ما لم تحدث تغيرات كبيرة في أسعار الطاقة أو مدخلات الإنتاج العالمية.
توقعات أسعار الأسمنت خلال الفترة المقبلة
من المتوقع أن تستمر حالة الاستقرار النسبي في أسعار الأسمنت خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية حدوث تحركات طفيفة مرتبطة بتكاليف الإنتاج أو الطلب الموسمي. كما يرجح خبراء القطاع أن يظل السوق داخل نطاق سعري محدود طالما استمرت حالة التوازن بين العرض والطلب.






