بدأت وزارة البترول والثروة المعدنية التوسع في تركيب عدادات الغاز الطبيعي مسبقة الدفع (الكارت)، وذلك ضمن خطتها القومية لتعميم منظومة العدادات الذكية في مختلف المحافظات، وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين، وتسهيل إجراءات المحاسبة، ومنع تراكم الفواتير، حيث تركز الوزارة حالياً على تركيب العدادات مسبقة الدفع للوحدات السكنية التي يتم توصيل الغاز الطبيعي لها في الوقت الحالي.
ونستعرض في السطور التالية مقارنة تفصيلية توضح الفرق بين استخدام العدادات مسبقة الدَّفع والعدادات القديمة، وفقًا للبيانات الرسمية المعلنة من وزارة البترول:
أولاً: عداد الغاز مسبق الدفع (عداد الكارت)
يعتمد هذا النظام الحديث على التكنولوجيا الرقمية لضمان تحكم كامل من قِبل المستهلك، ويتميز بالآتي:
طريقة الدفع: يتم شحن الرصيد مقدمًا عن طريق كارت ذكي مخصص للعداد، ويمكن شحنه بسهولة من خلال منافذ الدفع الإلكتروني المنتشرة (مثل خدمات فوري وغيرها).
التحكم في الاستهلاك: يساعد المشترك على مراقبة حجم استهلاكه أولاً بأول، وتفادي مفاجأة الفواتير المجمعة أو المرتفعة بنهاية الشهر، حيث يرسل العداد إشارات تنبيهية للمستهلك قبل نفاد الرصيد بوقت كافٍ.
مواصفات الأمان: يتميز هذا العداد بوجود صمام أمان إلكتروني متطور، يقوم بغلق ضخ الغاز أوتوماتيكياً فوراً في حال حدوث أي تسريب أو رصد ضغط غير طبيعي في الشبكة الداخلية للوحدة.
ثانياً: عداد الغاز التقليدي (القديم)
هو النظام التقليدي المعمول به منذ سنوات في أغلب العقارات، وتأتي طبيعة عمله كالتالي:
طريقة الدفع: يعتمد على نظام الاستهلاك أولاً ثم المحاسبة لاحقاً؛ حيث يقوم محصل الشركة بزيارة الوحدة شهرياً لتسجيل قراءة العداد الفعلية، وإصدار الفاتورة لتحصيل قيمتها ماليًا.
استمرارية الخدمة: لا يتطلب من العميل القلق بشأن عمليات الشحن المسبق أو انقطاع الخدمة المفاجئ في حال عدم شحن كارت العداد.
العيوب المحتملة: قد يتخلل هذا النظام بعض الأخطاء البشرية أثناء تسجيل القراءات يدويًا، أو تراكم الفواتير في حال عدم تواجد العميل أثناء مرور المحصل.









Comments 3