ارتفاع تكاليف النقل والطاقة يؤثر على معظم القطاعات الاقتصادية، لكن هناك صناعات تتأثر أكثر من غيرها لأنها تعتمد بشكل كبير على الوقود أو على نقل السلع لمسافات طويلة. وفيما يلي يقدم موقع بانكرز توداى في هذا التقرير أبرز القطاعات الأكثر تأثرًا:
1. قطاع النقل والخدمات اللوجستية
هذا القطاع هو الأكثر تأثرًا مباشرة لأن الوقود يمثل جزءًا كبيرًا من تكاليف التشغيل.
شركات الطيران تعتمد على وقود الطائرات الذي يرتبط بأسعار النفط، الشحن البحري والبري يتحمل زيادة كبيرة في الديزل والوقود، شركات النقل واللوجستيات تضطر لرفع أسعار الشحن أو تقليل الأرباح.
ارتفاع أسعار الطاقة يضغط بشكل مباشر على شركات الطيران والشحن البحري بسبب اعتمادها الكبير على الوقود.
2. الصناعات الثقيلة (الأسمنت والصلب والزجاج)
هذه الصناعات تحتاج كميات ضخمة من الطاقة للتشغيل. فمصانع الأسمنت والسيراميك والزجاج تعتمد على أفران تعمل بالوقود أو الغاز، الصلب والمعادن تحتاج طاقة عالية في الصهر والتصنيع، لذلك ترتفع تكلفة الإنتاج بسرعة مع زيادة أسعار الطاقة.
3. الصناعات الكيماوية والبتروكيماويات
هذه الصناعة تتأثر مرتين: ارتفاع تكلفة الطاقة المستخدمة في المصانع، ارتفاع تكلفة المواد الخام المرتبطة بالنفط والغاز. ولهذا تعتبر من أكثر الصناعات حساسية لأسعار النفط والطاقة.
4. صناعة الأغذية والزراعة
التأثير هنا غير مباشر لكنه كبير: زيادة تكلفة نقل المحاصيل، ارتفاع أسعار الأسمدة والوقود للمعدات الزراعية، زيادة تكلفة التغليف والنقل، لذلك غالبًا ما ترتفع أسعار الغذاء عندما ترتفع الطاقة.
5. السلع الاستهلاكية والتجزئة
الشركات التي تنتج أو تبيع سلعًا يومية تتأثر بسبب: زيادة تكلفة التغليف المرتبط بالبترول، زيادة تكلفة الشحن والتوزيع. وقد يشكل التغليف وحده 15–20٪ من تكلفة بعض المنتجات الاستهلاكية.
6. البناء والعقارات
قطاع البناء يتأثر بسبب: ارتفاع أسعار مواد البناء مثل الأسمنت والحديد، وزيادة تكلفة نقل المواد إلى مواقع البناء. وهذا يؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار العقارات.
وفي النهاية نستخلص أن أكثر القطاعات تأثرًا بارتفاع تكاليف النقل والطاقة هي:
ــ النقل والطيران والشحن
ــ الصناعات الثقيلة (الأسمنت والصلب والزجاج)
ــ البتروكيماويات والكيماويات
ــ الزراعة والغذاء
ــ السلع الاستهلاكية
ــ البناء والعقارات






