استقبلت البورصة المصرية خبر تعيين الرئيس الجديد عمر رضوان بأداء نشط، حيث سجلت السوق تداولات قياسية اقتربت من 12 مليار جنيه خلال جلسة اليوم، في مؤشر على قوة السيولة واستمرار اهتمام المستثمرين بالسوق. ورغم هذا النشاط، تراجع المؤشر الرئيسي بشكل هامشي، متأثرًا بضغوط هبوط بعض الأسهم القيادية.
تراجع محدود للمؤشر الرئيسي EGX30
سجل مؤشر “إيجي إكس 30” تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.03% ليغلق عند مستوى 51962 نقطة، متأثرًا بانخفاض أسهم قيادية أبرزها البنك التجاري الدولي، وأوراسكوم للتنمية مصر، وأوراسكوم للاستثمار القابضة، وهو ما حدّ من مكاسب المؤشر رغم الأداء الإيجابي لباقي السوق.
كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.02% ليغلق عند مستوى 24037 نقطة، في حين ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.52% ليصل إلى 63447 نقطة، ما يعكس تباين الأداء داخل الأسهم الكبرى.
صعود قوي للمؤشرات الأخرى
على الجانب الآخر، سجلت بقية المؤشرات أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 1.28% ليغلق عند مستوى 5681 نقطة، ما يعكس توجه المستثمرين نحو الأسهم الأقل مخاطرة.
كما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.57% ليغلق عند 13717 نقطة، وارتفع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.81% ليصل إلى 19212 نقطة، في إشارة إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المتعاملين في هذه الفئة من الأسهم.
وسجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا بنسبة 0.61% ليغلق عند مستوى 5514 نقطة، مدعومًا بأداء إيجابي لعدد من الأسهم المتوافقة مع الضوابط الشرعية.
اتجاهات المستثمرين والسيولة
مالت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو الشراء، في حين اتجهت تعاملات المصريين والعرب للبيع، وسط عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات السابقة. ورغم ذلك، تمكن رأس المال السوقي من تحقيق مكاسب قدرها 26 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.603 تريليون جنيه، وهو ما يعكس استمرار تدفق السيولة إلى السوق.
قراءة في أداء السوق
تعكس هذه الجلسة حالة من التوازن بين عمليات الشراء والبيع، حيث نجحت السوق في تحقيق مكاسب رأسمالية رغم الضغوط على بعض الأسهم القيادية. كما يشير ارتفاع التداولات إلى ثقة المستثمرين في السوق، خاصة مع التغيرات الإدارية الجديدة التي قد تدعم مزيدًا من التطوير خلال الفترة المقبلة.






