أثار إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) مقاطعة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جدلًا واسعًا.
وذلك بعد اعتراضه على خطة إنشاء كيان تجاري جديد وبيع حصة منه لمستثمرين من القطاع الخاص.
وفي الوقت نفسه، يرى محللون أن الأزمة قد تؤثر في مستقبل كأس العالم.
كما قد تنعكس على الإيرادات والاستثمارات المرتبطة بالبطولة خلال السنوات المقبلة.

بعد مقاطعة UEFA توقعات بتراجع إيرادات فيفا
من ناحية أخرى، تعتمد فيفا بشكل كبير على إيرادات كأس العالم.
وتشمل حقوق البث التلفزيوني، وعقود الرعاية، والتسويق، ومبيعات التذاكر.
لذلك، يتوقع خبراء أن يؤدي غياب المنتخبات الأوروبية إلى تراجع هذه الإيرادات.
كذلك، قد تطلب بعض الشركات الراعية إعادة التفاوض على عقودها إذا استمرت الأزمة.
مستقبل مشروع الاستثمار
في المقابل، كانت فيفا تخطط لإنشاء كيان تجاري جديد لجذب استثمارات ضخمة.
كما كانت تستهدف تعزيز مواردها المالية خلال السنوات المقبلة.
لكن محللين يرون أن استمرار الخلاف قد يقلل إقبال المستثمرين.
الأمر الذي قد يؤثر في القيمة التجارية للمشروع الجديد.
تأثيرات على الدول المضيفة
إضافة إلى ذلك، قد تمتد التداعيات إلى الدول المستضيفة لكأس العالم 2026.
وتشمل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
كما يتوقع خبراء تراجعًا في حركة السفر القادمة من أوروبا.
فيما قد تتأثر قطاعات السياحة والفنادق والطيران إذا انخفضت أعداد الجماهير.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الأزمة قد تنتهي بتسوية بين الطرفين.
بينما يعتقد آخرون أن الخلاف قد يستمر لفترة أطول.
كذلك، تثار توقعات بظهور بطولات جديدة إذا تعذر التوصل إلى اتفاق.
إلا أن هذه السيناريوهات ما زالت غير مؤكدة حتى الآن.
ترقب لردود الفعل الدولية
من جانب آخر، تتابع الاتحادات القارية والأندية الكبرى تطورات الأزمة عن قرب، في انتظار أي قرارات رسمية قد تحدد شكل البطولات الدولية خلال المرحلة المقبلة.
كما يترقب المستثمرون والشركات الراعية نتائج المشاورات الجارية بين فيفا ويويفا، خاصة أن أي اتفاق بين الطرفين قد يحد من التأثيرات الاقتصادية المتوقعة.
وفي المقابل، يرى خبراء أن الحفاظ على وحدة منظومة كرة القدم العالمية يظل الخيار الأفضل لجميع الأطراف، لما له من دور في حماية حقوق البث والرعاية والاستثمارات المرتبطة بالبطولات الدولية.
لذلك، تبقى الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل العلاقة بين الاتحادين، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بتسوية أو تتطور إلى خطوات أكثر تصعيدًا.








