أدانت مصر الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض، وأسفرت عن وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المدنيين، وفقًا لبيان وزارة الخارجية المصرية الصادر في 10 أكتوبر 2026.
وأكدت مصر رفضها التام لهذه الهجمات، واعتبرتها انتهاكًا للقانون الدولي وتعديًا على سيادة المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها.
مصر تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض
شددت مصر على رفضها الكامل للاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية. وأكدت أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، وتهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما أوضحت أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يشكل خطرًا على سلامة المواطنين وحركة الملاحة الجوية. وأكدت ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقواعد الدولية التي تحمي المدنيين والمنشآت الحيوية.

مصر تعلن تضامنها الكامل مع السعودية
جددت مصر تضامنها مع المملكة العربية السعودية، حكومةً وشعبًا، في مواجهة هذه الاعتداءات. كما أعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
ويأتي الموقف المصري تأكيدًا لحرص القاهرة على دعم أمن الدول العربية واستقرارها. كذلك، يعكس أهمية التنسيق العربي في مواجهة التحديات التي تهدد أمن المنطقة.
وأكدت مصر ضرورة تجنب التصعيد، والالتزام بالقانون الدولي بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها الإقليمي.
يُعد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض من المطارات الرئيسية بالمملكة، إذ يخدم حركة السفر الداخلية والدولية، ويمثل منشأة حيوية في قطاع النقل الجوي.
ويأتي استهداف المطار في ظل توترات إقليمية تثير مخاوف بشأن أمن المنشآت المدنية وسلامة المسافرين.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أكدت، في بيانها الصادر بتاريخ 10 أكتوبر 2026، رفضها للاعتداءات التي استهدفت المطار، مشددة على ضرورة احترام سيادة المملكة العربية السعودية والقانون الدولي، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
ويكتسب مطار الملك خالد أهمية استراتيجية، نظرًا لدوره في ربط الرياض بالوجهات العالمية، واستقبال المسافرين والوفود، فضلًا عن مساهمته في دعم النشاط الاقتصادي والسياحي بالمملكة.








