شهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم الخميس، حيث صعد متوسط السعر بنحو 47 قرشًا مقارنة بتعاملات أمس، وفق البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري.
وسجل متوسط سعر الدولار 52.39 جنيه للشراء و52.49 جنيه للبيع، مقابل 51.92 جنيه للشراء و52.02 جنيه للبيع في ختام تعاملات الأربعاء، ما يعكس تحركًا ملحوظًا في سوق الصرف خلال يوم واحد.
أسعار الدولار في البنوك المصرية
على مستوى البنوك الكبرى، سجل الدولار 52.39 جنيه للشراء و52.49 جنيه للبيع في عدد من المؤسسات المصرفية، من بينها البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي إلى جانب بنوك الإسكندرية والمصرف المتحد والمصرف العربي والبنك المصري الخليجي وبنك كريدي أجريكول وبنك قطر الوطني الأهلي وبنك فيصل الإسلامي وبنك التعمير والإسكان والبنك العقاري المصري العربي وبنك أبوظبي الأول.
كما سجل الدولار 52.35 جنيه للشراء و52.45 جنيه للبيع في بنوك أبوظبي التجاري والبركة وتنمية الصادرات وبنك الكويت الوطني، بينما بلغ 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع في بنك الإمارات دبي الوطني.
وفي بعض البنوك الأخرى، سجل الدولار 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع في بنك القاهرة، في حين بلغ 52.40 جنيه للشراء و52.50 جنيه للبيع في بنوك نكست وبيت التمويل الكويتي وبنك التنمية الصناعية.
وسجلت بعض البنوك أعلى مستويات السعر خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ الدولار 52.50 جنيه للشراء و52.60 جنيه للبيع في مصرف أبوظبي الإسلامي مصر والبنك الأهلي الكويتي، فيما سجل 52.49 جنيه للشراء و52.59 جنيه للبيع في ميد بنك.
كما سجل الدولار 52.41 جنيه للشراء و52.51 جنيه للبيع في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية، بينما وصل السعر في بنك قناة السويس إلى 52.45 جنيه للشراء و52.55 جنيه للبيع.
تحركات قوية للدولار في السوق المصري
يأتي هذا الارتفاع في سعر الدولار في ظل تحركات مستمرة في سوق الصرف المصري وتأثره بعدة عوامل اقتصادية محلية وعالمية، من بينها حركة تدفقات النقد الأجنبي، ومستويات الاستيراد، وتغيرات الأسواق العالمية.
ويرى محللون أن الارتفاع الأخير قد يكون نتيجة زيادة الطلب على العملة الأمريكية في السوق المحلية، بالتزامن مع تحركات المستثمرين في الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار الصرف داخل البنوك المصرية.
كما يتأثر سعر الدولار في مصر بتطورات الاقتصاد العالمي، خصوصًا تحركات أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب قرارات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة.






